أخبار ar.wedoany.com، تتقدم شركة "هالو مينيرالز" (Halo Minerals) بمشروعها "بلايا فيردي" (Playa Verde) الواقع في تشيلي، وهو مشروع إعادة معالجة مخلفات النحاس والذهب المملوك بالكامل للشركة، وقد حصل المشروع على موافقة تقييم الأثر البيئي (EIA)، مما أزال أحد المخاطر الرئيسية في تطوير التعدين.
يبلغ احتياطي الخام في المشروع وفقاً للتقرير 32.2 مليون طن، محتوية على حوالي 80 ألف طن من النحاس، وتبلغ القيمة الحالية الصافية بعد خصم الضرائب (NPV10) 154.1 مليون دولار أمريكي، مع معدل عائد داخلي (IRR) يقدر بحوالي 51%. تخطط "هالو" لاستخدام تقنيات معالجة مجربة تشمل التجريف، والتعويم، والاستخلاص بالمذيبات-الاستخلاص الكهربائي (SX-EW) لاستعادة النحاس والذهب من المخلفات التاريخية. تسعى الإدارة إلى إعطاء الأولوية لاستراتيجيات تمويل تشمل اتفاقيات الشراء المسبق، وتمويل الموردين، والإتاوات، وتمويل التدفق النقدي، وديون المشروع، بهدف تقليل تخفيف حصة المساهمين إلى أدنى حد. تشمل المحفزات الرئيسية القريبة إكمال دراسة الجدوى القابلة للتمويل المحدثة، واختيار شركاء التشغيل والتمويل، واتخاذ قرار الاستثمار النهائي (FID) المحتمل في نهاية عام 2026، وتحقيق أول إنتاج في أقرب وقت可能在 النصف الثاني من عام 2028.
يواجه سوق النحاس العالمي فجوة في العرض، مدفوعة بعوامل مثل التوسع في الكهربة، ومراكز البيانات، وانتشار السيارات الكهربائية، بينما تواجه تطويرات المناجم الجديدة فترات ترخيص طويلة وتكاليف رأسمالية متزايدة. في هذا السياق، تزداد جاذبية الشركات التي تسعى إلى طرق إنتاج بديلة، بما في ذلك إعادة معالجة نفايات المناجم التاريخية، بالنسبة للمستثمرين. أُدرجت شركة "هالو مينيرالز بي إل سي" (Halo Minerals PLC) في سوق AIM بلندن في نهاية مارس 2026، وتتخصص في استعادة النحاس والذهب من مخلفات المناجم القديمة في تشيلي.
يقدم الرئيس التنفيذي أندرو دينان (Andrew Dennan) لمحة عن استراتيجية الشركة، والجوانب الاقتصادية للمشروع، والمسار نحو قرار الاستثمار النهائي. شغل دينان سابقاً منصب المدير المالي لشركة "كورو إنيرجي" (Coro Energy) لمدة أربع سنوات، ورئيساً تنفيذياً لشركة "أسينت ريسورسيز" (Ascent Resources) لمدة خمس سنوات، قبل أن يتولى قيادة "هالو مينيرالز" بعد حصول مشروعها الرئيسي على موافقة تقييم الأثر البيئي.
تم الاستحواذ على مشروع "بلايا فيردي"، وهو الأصل الرئيسي لشركة "هالو"، في بداية عام 2025 مقابل 7.5 مليون دولار أمريكي، على أن يتم الدفع للمساهمين السابقين في مجموعة "كوبر باي" (Copper Bay Group) وفقاً لجدول زمني مؤجل مرتبط بتحقيق معالم رئيسية. المخلفات المعنية ترسبت أصلاً بين ثلاثينيات وسبعينيات القرن العشرين من منجمين تاريخيين كبيرين في منطقة أتاكاما بتشيلي. على مدى العقود التالية، جرفت هذه المخلفات لمسافة حوالي 120 كيلومتراً في اتجاه مجرى النهر، لتشكل شاطئاً، ويُزعم أن منظمة اليونسكو حددته في ثمانينيات القرن العشرين كأحد أكبر مواقع التلوث الصناعي في المحيط الهادئ. بعد حوالي شهر من الاستحواذ، وافقت اللجنة الوزارية المشتركة في تشيلي بالإجماع على تقييم الأثر البيئي للمشروع، وتم استلام القرار الكتابي في أكتوبر 2025. يصف دينان هذه الموافقة بأنها واحدة من أهم مراحل تقليل المخاطر في المشروع، مما مهد الطريق للحصول على التصاريح الفرعية والوصول إلى مرحلة الإنتاج. بالإضافة إلى استعادة النحاس والذهب، يحمل المشروع مهمة المعالجة البيئية: فالمعالجة من المتوقع أن تقلل تركيزات الزرنيخ والمعادن الثقيلة الأخرى في الرمال المعاد تشكيلها، بهدف نهائي هو إعادة الشاطئ إلى حالة تسمح باستخدامه للأغراض الترفيهية.
صدر أحدث تقرير للشخص المختص (CPR) للمشروع بالتزامن مع إدراج "هالو" في سوق AIM خلال الربع الأول من عام 2026، ويحدد احتياطي الخام بـ 32.2 مليون طن، بدرجة نحاس تبلغ 0.25%، أي ما يعادل حوالي 80 ألف طن من معدن النحاس المحتوى. بناءً على افتراضات سعر النحاس عند 5.30 دولار للرطل وسعر الذهب عند 4300 دولار للأونصة، حسب تقرير CPR قيمة حالية صافية بعد خصم الضرائب (NPV10) تبلغ 154.1 مليون دولار، ومعدل عائد داخلي (IRR) يبلغ حوالي 51%. يشير دينان إلى أن الأسعار الحالية للنحاس والذهب أعلى من هذه الافتراضات، مما يعني، في حال استمرارها، إمكانية ارتفاع التقييم، لكنه يحمل أيضاً مخاطر التقلب. بالإضافة إلى أرقام الاحتياطي، تبلغ الموارد الإجمالية المتوافقة مع معيار JORC وفقاً لتقرير الشركة 53.4 مليون طن على اليابسة، بما في ذلك 21 مليون طن إضافية في منطقة سدود الغربية. استند تحديد الموارد إلى أكثر من 300 حفر وأكثر من 2500 عينة، وتم تنفيذ الأعمال الفنية بواسطة شركات "وارديل أرمسترونغ" (Wardell Armstrong)، و"كيوب كونسلتينغ" (Cube Consulting)، و"إي إم آي كونسولتوريس" (EMI Consultores).
من الناحية التشغيلية، تخطط "هالو" لنشر كرّارة تجريف شفط عائمة لاستعادة المخلفات من الشاطئ، وتغذية مصنع مشترك للاستخلاص بالمذيبات-الاستخلاص الكهربائي (SX-EW) والتعويم يقع خلف الشاطئ. يستهدف الخطة معالجة 5 ملايين طن من الخام سنوياً، لإنتاج حوالي 7500 طن من كاثودات النحاس و8000-8500 طن من مركزات النحاس (بدرجة نحاس 20%)، مع درجة ذهب تبلغ 5.5 غرام للطن، ومعدل استرداد معدني متوقع لا يقل عن 72%. يعرّف دينان اختيار التكنولوجيا بأنه اعتماد متعمد للطرق التقليدية بدلاً من التجريبية، قائلاً: "نحن لا نعيد اختراع العجلة في أي جزء من هذا المشروع. تقنية التجريف ناضجة ومستخدمة على نطاق واسع في تعدين الرمال المعدنية والغرينيات. وفيما يتعلق بتقنيات معالجة المعادن، نستخدم التعويم وSXEW." يربط دينان هذه الخيارات التكنولوجية بمخاطر التنفيذ وقدرة المشروع على الحصول على الموافقات البيئية، حيث أن السلطات المانحة للتراخيص عادة ما تكون أقل استعداداً لتجربة طرق معالجة غير مثبتة في مواقع ساحلية حساسة.
يقدر إجمالي الإنفاق الرأسمالي بحوالي 86.5 مليون دولار أمريكي، يشمل حوالي 10 ملايين دولار لمعدات التجريف، و33 مليون دولار لمعدات المصنع، وما يقرب من 30 مليون دولار للبناء، وحوالي 10 ملايين دولار للتكاليف غير المباشرة (مثل تحديث خطوط النقل)، و6-7 ملايين دولار كاحتياطي للطوارئ. تشير الإدارة إلى أن العمل المستمر قد يخفض هذا الرقم بشكل أكبر. من الناحية التشغيلية، تقدر الشركة التكلفة التشغيلية الشاملة بحوالي 2.19 دولار للرطل من النحاس، بما في ذلك حوالي 10 سنتات كاحتياطي للطوارئ، ويصفها دينان بأنها تضع المشروع في الحد الأدنى للربع الثاني من التكلفة العالمية. لا تنوي "هالو" إنشاء فريق تشغيل داخلي، بل تخطط للتعاقد مع مشغلين ذوي خبرة لكل من عمليات التجريف وتشغيل المصنع بشكل منفصل. فيما يتعلق بالتمويل، تصف الإدارة هيكلاً تمويلياً متدرجاً يهدف إلى تقليل الاعتماد على حقوق الملكية الجديدة، ويشمل ترتيبات الدفع المسبق والشراء المسبق مع تجار المعادن، وتمويل الموردين الذي يغطي حوالي 50-60% من تكاليف المصنع والمعدات، وترتيبات الإتاوات وتمويل التدفق النقدي المرتبطة بالإنتاج المستقبلي، وديون تطوير المشروع. يتم وضع حقوق الملكية كمكون أخير وأصغر في هذا الهيكل.
بالإضافة إلى الاحتياطيات على اليابسة، تمتد تراخيص "هالو" إلى حوالي 1.5 كيلومتر داخل الخليج المجاور، وتعتقد الإدارة أن قاع البحر في هذه المنطقة قد يحتوي على ما يصل إلى 100 مليون طن إضافية من المخلفات المماثلة. بدأت الشركة بالفعل عملية التقدم بطلب للحصول على حقوق استخدام المنطقة البحرية عبر وزارة الدفاع التشيلية. علاوة على ذلك، دعا مسؤولون في منطقة كوبيابو (Copiapo) شركة "هالو" لاستكشاف فرص إضافية لإعادة معالجة المخلفات في المنطقة. الأهداف التي أعلنتها الإدارة هي: الانتهاء من تحديد شركاء التجريف والمعالجة بحلول الربع القادم، واتخاذ قرار الاستثمار النهائي في أقرب وقت في الربع الرابع من عام 2026، وإكمال مرحلة البناء التي تستغرق 18 شهراً، بهدف تحقيق أول إنتاج في أقرب وقت في النصف الثاني من عام 2028.
تقع استراتيجية شركة "هالو مينيرالز" عند نقطة التقاء اتجاهين رئيسيين: النقص الهيكلي في إمدادات النحاس، والاهتمام المتزايد بإعادة معالجة المخلفات كبديل لتطوير المناجم الجديدة. يستمر الطلب العالمي على النحاس في إعادة تشكيله بفعل الكهربة، وبناء مراكز البيانات المدعومة بـالذكاء الاصطناعي، وانتشار السيارات الكهربائية. يشير دينان إلى أن المركبات التي تنتجها شركات مثل "بي واي دي" (BYD) و"تسلا" (Tesla) تحتاج إلى كمية من النحاس تبلغ حوالي 4-5 أضعاف ما تحتاجه المركبات التقليدية ذات محركات الاحتراق الداخلي. في هذا السياق، توفر إعادة معالجة المخلفات مساراً أسرع نسبياً وأقل تكلفة لتوفير إمدادات إضافية من النحاس مقارنة بالاستكشاف والتطوير في المناطق البكر. تمتلك تشيلي تاريخاً تعدينياً يمتد لأكثر من قرن وأكثر من 760 موقعاً موثقاً لمخلفات المناجم، مما يوفر فرصة كبيرة لهذه الاستراتيجية. يخلص دينان قائلاً: "لا تزال التوقعات الكلية للنحاس إيجابية، ونتوقع استمرار ذلك على الأقل لبقية هذا العقد وخلال ثلاثينيات القرن الحالي." بالنسبة للمستثمرين، يكمن المفتاح في التمييز بين مشاريع الاستكشاف المضاربية وتلك التي تمتلك موارد محددة بوضوح، وتراخيص معتمدة، وجدولاً زمنياً للإنتاج في المستقبل القريب.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









