أخبار ar.wedoany.com، أشار أحدث تقرير تحليلي صادر عن مركز الاستخبارات البريطاني للمعادن الحرجة (CMIC) في 18 يونيو 2026، إلى أن المملكة المتحدة "من غير المرجح" أن تحقق هدفها لعام 2035 لإعادة تدوير المعادن الحرجة، والمتمثل في تلبية 20% من احتياجاتها السنوية من هذه المعادن من خلال مصادر إعادة التدوير والتجديد. ويرى التقرير أن نمو تقنيات الطاقة النظيفة، مثل السيارات الكهربائية، وتوربينات الرياح، والبطاريات، يفوق توافر المواد الثانوية، مما يجعل الإمدادات من المعادن الأولية المصدر الرئيسي حتى عام 2050.
مركز الاستخبارات البريطاني للمعادن الحرجة هو هيئة بحثية متخصصة تابعة للمسح الجيولوجي البريطاني (BGS)، وتتولى مسؤولية تقديم تحليلات مستقلة وبيانات دعم للحكومة البريطانية بشأن سلاسل توريد المعادن الحرجة. في نوفمبر 2025، أصدرت الحكومة البريطانية وثيقة "رؤية 2035: استراتيجية المعادن الحرجة في المملكة المتحدة"، والتي حددت أهدافًا طموحة: بحلول عام 2035، تلبية ما لا يقل عن 10% من الاحتياجات السنوية من المعادن الحرجة من خلال الإنتاج المحلي، و20% من خلال إعادة التدوير، وألا يتجاوز الاعتماد على أي دولة واحدة في هذه المعادن 60%. وقد حظيت هذه الاستراتيجية بدعم مالي جديد يصل إلى 50 مليون جنيه إسترليني.
يشير التقرير إلى أنه بحلول عام 2035، من المتوقع أن يتضاعف الطلب البريطاني على النحاس تقريبًا، بينما سيرتفع الطلب على الليثيوم بنسبة 1100%. ومع ذلك، ونظرًا لمحدودية عدد المنتجات المنتهية الصلاحية، يصعب تحقيق مستويات إعادة التدوير المستهدفة لمعظم المعادن الحرجة. وتظهر الدراسة أنه بحلول عام 2050، يمكن لإعادة التدوير تلبية معظم احتياجات المملكة المتحدة من المعادن الحرجة، لكن الموعد النهائي لعام 2035 يعتبر ضيقًا جدًا بالنسبة لمعظم المواد. وفيما يتعلق بإعادة تدوير معادن مجموعة البلاتين والمغناطيسات الأرضية النادرة المبكرة، تمتلك المملكة المتحدة حاليًا قدرات معينة، إلا أن مشاريع إعادة التدوير الحالية غير كافية لتحقيق هدف 20%.
أشار معهد المواد والمعادن والتعدين البريطاني (IOM3) في تعليقه على الاستراتيجية إلى أن تحقيق أهداف إعادة التدوير يواجه قيودًا واقعية، مثل نقص إمدادات المواد المنتهية الصلاحية. ومع ذلك، ترى بعض التحليلات أنه بحلول عام 2035، قد تصل بعض المواد المستخدمة في تقنيات الطاقة الشمسية إلى الهدف أو تتجاوزه. ووفقًا لتحليل خدمة Benchmark Recycling Service، فإن مخزون النيكل والكوبالت والمنغنيز في مجمع النفايات بحلول عام 2035 سيكون كافيًا لتحقيق أهداف إعادة التدوير.
يعد هذا التقرير أحد نتائج الأبحاث الرئيسية التي قدمها مركز الاستخبارات البريطاني للمعادن الحرجة خلال معرضه السنوي الذي عُقد في مارس 2026. وتطرح استنتاجات التقرير تحديات واقعية أمام مسار تنفيذ استراتيجية "رؤية 2035" للحكومة البريطانية، كما تشير إلى أن المملكة المتحدة لا تزال بحاجة إلى زيادة الاستثمار في بناء البنية التحتية لإعادة تدوير المعادن الحرجة ونظم جمع المنتجات المنتهية الصلاحية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









