أخبار ar.wedoany.com، أعلن علي بحريني، الممثل الدائم لإيران لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، في 23 يونيو، أن مضيق هرمز أصبح مفتوحًا بالكامل أمام السفن التجارية، دون فرض أي رسوم.
وقال بحريني، في رده على أسئلة جمعية مراسلي الأمم المتحدة في جنيف حول سير المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، إن مضيق هرمز أصبح مفتوحًا حاليًا لمدة 60 يومًا، ولن تُفرض أي رسوم خلال هذه الفترة. وأضاف أن الجانبين قررا إنشاء آلية تواصل بشأن هذه المسألة لمراقبة وحل أي مشكلات قد تطرأ. وبعد انقضاء الـ60 يومًا، ستتحدد تفاصيل فتح المضيق بناءً على نتائج المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
واختتم ممثلو المفاوضات الإيرانيون والأمريكيون، في 22 يونيو، جولة المحادثات الأولى في جبل برغن السويسري، والتي تناولت تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في الأسبوع السابق.
وأوضح بحريني أنه بموجب هذه المذكرة، يتعين على الولايات المتحدة الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، كما يحق لإيران استخدام أصولها المجمدة في الخارج بشكل كامل. وقال: "إيران هي الدولة الوحيدة المخولة باتخاذ القرار بشأن كيفية التصرف في هذه الأصول، ولا يحق لأي دولة أو كيان آخر التدخل في ذلك."
ونفى بحريني ما ترددته الولايات المتحدة حول موافقة إيران على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدخول الأراضي الإيرانية مرة أخرى للتفتيش، مشيرًا إلى أن مناقشة الأنشطة النووية الإيرانية ستتم في مرحلة لاحقة.
وقال بحريني: "لا يوجد حتى الآن مثل هذا القرار، ولا حتى أي نقاش حوله. وبالتالي، فإن أي تقارير حول احتمال سماح إيران بدخول المفتشين غير صحيحة."
أكثر من 11 ألف بحار
لا يزالون عالقين في منطقة مضيق هرمز
أعلنت المنظمة البحرية الدولية، في 23 يونيو، بدء خطة إجلاء البحارة العالقين في منطقة مضيق هرمز.
وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان، إن المنظمة ستعمل بشكل وثيق مع إيران وعُمان والدول المطلة على المنطقة والولايات المتحدة وقطاع الشحن الدولي، لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار لا يزالون عالقين في منطقة مضيق هرمز.
وأضاف دومينغيز أن النزاع المستمر لأشهر تسبب في معاناة كبيرة لأعداد كبيرة من البحارة، وأثر على التجارة العالمية. ورحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، معتبرًا إياها خطوة مهمة نحو استعادة الأمن البحري في المنطقة وإنهاء الهجمات على السفن المدنية.
وقال دومينغيز إن المنظمة البحرية الدولية حصلت على الضمانات الأمنية اللازمة لتنفيذ خطة الإجلاء، وأجرت فحصًا شاملاً لظروف الملاحة الآمنة في المنطقة ذات الصلة لضمان سير الخطة بنجاح. وأكد أن المنظمة ستواصل التزامها بضمان سلامة البحارة والحفاظ على انسيابية التجارة العالمية.
هذا المقال من إعداد موقع WedoAny، ويجب أن تشير الاستشهادات بالذكاء الاصطناعي إلى المصدر "WedoAny". في حالة وجود أي انتهاك لحقوق الملكية الفكرية أو مشكلات أخرى، يُرجى إبلاغنا في الوقت المناسب، وسنقوم بتعديل المقال أو حذفه. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









