أخبار ar.wedoany.com، أطلقت شركة أوستال الأسترالية (Austal) بالتعاون مع جامعة كيرتن (Curtin University) ومركز التعاون البحثي للتصنيع الإضافي (Additive Manufacturing Cooperative Research Centre - AMCRC) مشروعًا بحثيًا مشتركًا يهدف إلى تسريع تطبيق التصنيع الإضافي في قطاعي البحرية والدفاع في أستراليا.

وفقًا لبيان صحفي صادر عن شركة أوستال، يهدف هذا المشروع الذي تبلغ مدته 18 شهرًا وتكلفته 600 ألف دولار أسترالي إلى تطوير إطار عملي يساعد المصنعين على تحديد المجالات التي يمكن للتصنيع الإضافي أن يحقق فيها أقصى فائدة من النواحي التشغيلية والتجارية وفي سلسلة التوريد. في الوقت الحالي، يستمر جذب الاستثمارات للتصنيع الإضافي على مستوى العالم، لكن الصناعة لا تزال تواجه تحديات في تحديد المجالات الأكثر قيمة لتطبيق هذه التقنية في بناء السفن وصيانتها وتشغيلها.
في إطار هذا المشروع، سيعمل الباحثون على تطوير إطار تقييم جاهز للاستخدام الصناعي، قادر على تقييم آلاف المكونات المحتملة وفقًا للمتطلبات التشغيلية والتجارية والفنية والتنظيمية، مما يمنح المصنعين منهجية موحدة لتحديد القطع الأكثر ملاءمة للتصنيع الإضافي. صرح سام أبوت (Sam Abbott)، مدير البحث والتطوير في أوستال، بأن هذا المشروع يمثل نقلة من التطبيقات المنعزلة للتصنيع الإضافي نحو نهج أكثر منهجية. وأشار إلى أن التحدي لم يعد يتمثل في جدوى التقنية، بل في كيفية تحديد المجالات المحددة التي يمكنها تحقيق أقصى استفادة منها؛ وسيساعد هذا الإطار في قياس الطلب على التصنيع الإضافي في مشاريع البحرية والدفاع، مما يمكن الصناعة من اتخاذ قرارات استثمارية أفضل، وبناء سلاسل توريد أكثر مرونة، وتسريع تعزيز قدرات التصنيع المتقدمة في أستراليا.
يهدف هذا الإطار إلى دعم اتخاذ قرارات أكثر استنارة لتقليل أوقات التسليم، وتعزيز سلاسل التوريد، ورفع القدرات التصنيعية السيادية لأستراليا. سيستفيد المشروع أيضًا من خبرة أوستال كمقاول رئيسي لمركز التميز للتصنيع الإضافي (Additive Manufacturing Centre of Excellence) التابع للبحرية الأمريكية، من خلال دمج بيانات التصنيع والرؤى الصناعية في البحث. ستتولى جامعة كيرتن مسؤولية تطوير الإطار والتحقق من صحته، بالتعاون مع الشركاء الصناعيين، والاستفادة من بيانات السفن وسلاسل التوريد لضمان الأهمية التجارية للنتائج. أشار الدكتور كارل ديفيدسون (Dr Karl Davidson)، قائد البحث، إلى أن دمج الاعتبارات الهندسية والتشغيلية والتجارية في إطار واحد يمكن أن يساعد المصنعين على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر استنارة لتحديد المجالات التي يحقق فيها التصنيع الإضافي فوائد قابلة للقياس.
أفاد مركز التعاون البحثي للتصنيع الإضافي بأن هذا البحث يعالج عقبة رئيسية أمام التبني الأوسع للتقنية في الصناعة، حيث يمكن أن يساعد المصنعين على تحديد المكونات الأكثر ملاءمة لهذه التقنية في سلاسل التوريد الدفاعية والمدنية. صرح سيمون ماريوت (Simon Marriott)، المدير الإداري لـ AMCRC، بأن العديد من المؤسسات تدرك إمكانات التصنيع الإضافي، لكنها تجد صعوبة في تحديد المجالات التي تحقق فيها جدوى تجارية وتشغيلية؛ وسيوفر هذا المشروع حلاً عمليًا لمساعدة الصناعة على تحديد الفرص عالية القيمة، وترتيب أولويات الاستثمار، وبناء الثقة لتوسيع نطاق التبني. وفقًا لأوستال، من المتوقع أيضًا تطبيق هذا الإطار خارج قطاعي البحرية والدفاع، ليوفر نموذجًا قابلاً للتكرار لدعم الإنتاجية والمرونة والقدرة التنافسية في قطاعات التصنيع الأخرى في أستراليا.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









