أخبار ar.wedoany.com، تدرس لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) إنهاء برنامج "E-Rate" الذي تم تطبيقه منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، ويوفر حاليًا حوالي 2 مليار دولار سنويًا لمساعدة المدارس والمكتبات والمرافق العامة الأخرى في تغطية تكاليف الاتصال بالإنترنت والبنية التحتية للشبكات.

أمر رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية، بريندان كار (Brendan Carr)، بإجراء مراجعة لهذا البرنامج لتحديد ما إذا كان لا يزال يحقق أهدافه الأصلية. أُطلق برنامج E-Rate في عام 1997، عندما كان الإنترنت لا يزال في مراحله المبكرة، بهدف نشر فرص الوصول إلى الإنترنت. لكن في الوقت الحالي، يستمر وقت استخدام الشاشات في التزايد، مما يُعتقد أن له تأثيرات سلبية على التعليم. استشهد كار بدراسات تربط بين الإفراط في استخدام الشاشات وانخفاض الأداء القرائي، وتراجع نتائج الرياضيات، وتدهور النمو المعرفي، وزيادة تشتت الانتباه. وقال: "حاليًا، يستخدم أكثر من نصف الطلاب أجهزة الكمبيوتر لمدة تصل إلى أربع ساعات يوميًا، بينما يتجاوز ربع الطلاب وقت استخدام الشاشات أربع ساعات."
طرح إشعار صادر عن لجنة الاتصالات الفيدرالية تساؤلات حول ما إذا كان ينبغي تقييد برنامج E-Rate أو إنهاؤه بالكامل. ويُطلب حاليًا آراء الجمهور حول هذا الموضوع. تشمل بعض الإجراءات المحتملة: إضافة ضمانات تتعلق بالاستخدامات التعليمية، أو تقليل التمويل، أو حتى إنهاء البرنامج بالكامل. وقد ألغت اللجنة بالفعل دعم خدمة الواي فاي في الحافلات المدرسية، لتأكيد أن البرنامج يهدف إلى دعم الإنترنت للأغراض التعليمية، وليس لتوفير الواي فاي للاستخدام الشخصي للتلاميذ. حاليًا، تتراوح نسبة الخصم التي تحصل عليها المدارس والمكتبات بين 20% و90%، حيث تحصل المناطق ذات الدخل المنخفض والمناطق الريفية عادةً على دعم أكبر. وفي حال سحب التمويل، قد تتأثر هذه المناطق بشكل أكثر وضوحًا. حذر السيناتور إد ماركي (Ed Markey، ديمقراطي عن ولاية ماساتشوستس) من أن هذه الخطوة قد تضيع جهودًا استمرت قرابة ثلاثة عقود. في الوقت الحالي، لا يزال مستقبل برنامج E-Rate غير محسوم.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









