أخبار ar.wedoany.com، أشار تقرير لشبكة CNBC بتاريخ 26 يونيو إلى أنه تحت ضغط تصاعد فواتير الذكاء الاصطناعي، بدأت المزيد من الشركات الأمريكية في البحث عن طرق لإنجاز مهام بنفس المستوى من التعقيد باستهلاك أقل للرموز (Tokens)، بهدف التحكم في نفقات الذكاء الاصطناعي.
تُعد شركة Lindy الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، ومقرها سان فرانسيسكو ويبلغ عدد موظفيها حوالي 25 موظفًا، مثالًا نموذجيًا على هذا الاتجاه. كانت الشركة تعتمد بشكل أساسي على نموذج Claude من شركة Anthropic، وكشف الرئيس التنفيذي للشركة، فلو كريفيّلو (Flo Crivello)، أن الفاتورة الشهرية للذكاء الاصطناعي تجاوزت إجمالي رواتب جميع موظفي الشركة.
صرح كريفيّلو أن الشركة قد حولت 100% من حركة المرور إلى نموذج DeepSeek في بداية هذا الشهر، متوقعًا أن يوفر هذا القرار للشركة ملايين الدولارات في الأشهر القادمة. ويرى كريفيّلو أن فاتورة الذكاء الاصطناعي تتعلق ببقاء الشركة، وعرض منحنى التكاليف بعد تحويل شركته إلى النموذج الجديد، مشيرًا إلى انخفاض حاد في التكاليف. كما أن شركة أوبر (Uber)، التي عمل لديها لمدة 5 سنوات، تفرض قيودًا صارمة على استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث حددت هذا الشهر سقفًا للإنفاق على بعض أدوات الذكاء الاصطناعي حسب المستويات، حيث تبلغ الفئة الأساسية 1500 دولار شهريًا.
أشار العديد من المستشارين ومسؤولي الشركات إلى أن أول مجال خرجت فيه نفقات الذكاء الاصطناعي عن السيطرة هو البرمجة المساعدة، حيث استهلك المطورون كميات هائلة من الرموز (Tokens) لتطوير أدوات وخدمات جديدة.
في مواجهة التكاليف المرتفعة، بدأت الشركات في فرض قيود صارمة على سيناريوهات الاستخدام، والتحول إلى استراتيجية "توجيه النماذج" (model routing) التي تقوم بمطابقة المهام مع النماذج المناسبة، بدلاً من استخدام أغلى النماذج المتطورة في جميع السيناريوهات.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









