أخبار ar.wedoany.com، بدأت أعمال البناء المبكر لمشروع توسعة محطة الحاويات في ميناء ويلمنجتون بولاية ديلاوير الأمريكية، وذلك بعد أن وافق المشرعون في الولاية على تخصيص 110 ملايين دولار إضافية لسد الفجوة التمويلية في ميزانية المرحلة الأولى من المشروع البالغة 669 مليون دولار.
وقع الحاكم مات ماير (من الحزب الديمقراطي) في 29 يونيو/حزيران على ميزانية رأس المال للسنة المالية 2027 للولاية، مما أتاح التخصيص الإضافي. وجاء ذلك بعد أن وافق مجلس إدارة شركة "دايموند ستيت بورت كورب" (DSPC) أيضاً على خطة التمويل المعدلة. ووفقاً لوثائق مجلس الإدارة، فإن زيادة الميزانية ناتجة عن التضخم، وتغيير نطاق أعمال كهربة الرصيف، وارتفاع التكاليف المرتبطة بالرسوم الجمركية. وقد بدأت أعمال الهدم بالفعل في موقع إيجمور تمهيداً لأعمال البناء الأوسع نطاقاً المقررة في أواخر الصيف الحالي. وأفادت DSPC أن المرحلة الأولى انطلقت في الأول من يونيو/حزيران، ومن المقرر أن تستمر حتى عام 2028، حيث سيتم تسليم رافعات الرصيف وبدء التشغيل.

يدعم التمويل الإضافي توسعاً في النطاق يتجاوز المحطة نفسها بكثير. تشمل حزمة المعدات تحويل أربع رافعات رصيف حالية ورافعتين جسريتين تعملان على إطارات مطاطية من العمل بالديزل إلى العمل بالطاقة الكهربائية، وتركيب تسع رافعات جسرية كهربائية جديدة تعمل على إطارات مطاطية، و110 جرارات كهربائية للمحطة، و15 عربة دفع كهربائية، و54 شاحناً سريعاً بالتيار المستمر. يهدف المشروع إلى زيادة قدرة الميناء على مناولة الحاويات أربعة أضعاف، واستيعاب سفن أكبر حجماً، وتلبية الطلب على الشحن الدولي، مع تحرير الطاقة الاستيعابية الحالية لميناء ويلمنجتون لاستخدامها في الشحنات العسكرية والزراعية ومشاريع مزارع الرياح البحرية المحتملة. وفقاً لمحضر اجتماع مجلس إدارة DSPC في مايو/أيار 2025، أبلغت شركة "إنستراكشر" (Enstructure) المجلس أنه بعد الانتهاء من عملية المناقصة، تم توقيع عقد الهندسة والمشتريات والبناء مع اتحاد شركتي "والش جروب" (Walsh Group) و"سوليتانش باخي" (Soletanche Bachy JV)، حيث سيتولى هذا الاتحاد مسؤولية التصميم والبناء التدريجي للمشروع. تظهر وثائق المشروع التي راجعتها مجلة "Engineering News-Record" (ENR) أن شركة "جاكوبس" (Jacobs) تعمل كمستشار هندسي لتخطيط وتقدير البنية التحتية الكهربائية، وأن بول بريدجز هو المستشار المتخصص في كهربة الرافعات، وأن شركات "كوني" (Kone) و"Orange EV/TICO" و"تايلور ماشين ووركس" (Taylor Machine Works) مدرجة كموردين مقترحين رئيسيين لمعدات مناولة البضائع الكهربائية. وبموجب اتفاقية الامتياز طويلة الأجل، تتولى شركة "ميناء ويلمنجتون" (Port Wilmington)، وهي شركة تابعة لـ "إنستراكشر"، مسؤولية شراء المعدات والتعاقد مع مقاولي البناء. وأشار طلب المنحة المقدم إلى وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) ضمن برنامج "الموانئ النظيفة" إلى أن هذا الترتيب سيستفيد من شبكة خبراء تشغيل المحطات الوطنية التابعة لـ "إنستراكشر".
أزال المشروع عقبة تنظيمية كبيرة في شهر أبريل/نيسان، حيث أصدرت وزارة الجيش، بعد دعوى قضائية سابقة وبعد إجراء تحليلات إضافية للملاحة والسلامة، التصريح اللازم لبناء المحطة وأعمال التجريف. صرحت شاروني باتيباندا-سانشيز، رئيسة DSPC، بأن هذا يمثل نقطة تحول حاسمة في عملية التوسعة هذه، مشيرة إلى أنه تم التعاقد مع مجموعة "جاكوبس للهندسة" (Jacobs Engineering Group) لإجراء تحليلات مستقلة إضافية بشأن المشروع. لم يرد ممثلو شركة "دايموند ستيت بورت كورب" و"إنستراكشر" و"والش جروب" و"سوليتانش باخي" على الفور على طلبات للحصول على مزيد من التفاصيل حول فريق البناء للمشروع وأنشطة البناء الحالية.









