أخبار ar.wedoany.com، أعلنت الحكومة الفيدرالية الكندية أن مقاطعات كيبيك وكولومبيا البريطانية ونوفا سكوشا وجزيرة الأمير إدوارد ستنضم إلى برنامج القدرة على تحمل تكاليف المنازل الخضراء الكندي (CGHAP)، وستحول 300 مليون دولار كندي إلى هذه المقاطعات الأربع لتوفير تدابير مجانية لتحسين كفاءة الطاقة للأسر ذات الدخل المنخفض. وتُعد هذه الخطوة أول برنامج لكفاءة الطاقة للأسر ذات الدخل المنخفض يُطلق في البلاد منذ 20 عامًا.
أعلنت وزيرة البيئة جولي دابروسين ووزير الموارد الطبيعية تيم هودجسون عن هذا الخبر خلال المؤتمر السنوي العالمي لكفاءة الطاقة الذي تعقده وكالة الطاقة الدولية (IEA) في مونتريال. وكانت مقاطعة مانيتوبا قد انضمت إلى البرنامج أولاً في سبتمبر الماضي.
أوضحت دابروسين أن الأموال ستُستخدم لتوفير خدمات ترقية مثل المضخات الحرارية ومواد العزل وإحكام إغلاق الهواء والنوافذ والأبواب الموفرة للطاقة للمستأجرين وأصحاب المنازل، دون أن تتحمل الأسر أي تكاليف مسبقة. وأشارت إلى أن فواتير الطاقة السنوية للأسرة الواحدة يمكن أن تنخفض بموجب هذا البرنامج بما يصل إلى 1700 دولار كندي، وأن هذا التوفير مستمر.
رحب بريندان هالي، المدير الأول للسياسات الاستراتيجية في منظمة كفاءة الطاقة الكندية (Efficiency Canada)، بالإعلان، لكنه اعتبره خطوة طال انتظارها. وقال إن هذه هي المرة الأولى التي تُطلق فيها كندا برنامجًا لكفاءة الطاقة للأسر ذات الدخل المنخفض منذ 20 عامًا، بعد أن شهدت سياسات المناخ وكفاءة الطاقة فجوة طويلة في هذا المجال.
يسمح البرنامج لكل مقاطعة بتنفيذه بمرونة وفقًا لظروفها الخاصة، حيث يقوم مديرو كفاءة الطاقة بتمويل التدابير الأكثر قدرة على معالجة مشكلات فقر الطاقة والقدرة على تحمل التكاليف. وأكد هودجسون أن كفاءة الطاقة لا تعني فقط الحصول على المزيد من الأنظمة الحالية، بل تعني أيضًا فرص عمل جيدة؛ فقد حققت وظائف كفاءة الطاقة في عام 2023 صافي دخل قدره 222 مليار دولار كندي. وشدد على أنه مع توسع برنامج CGHAP ليشمل أربع مناطق جديدة، يمكن للمستأجرين وأصحاب المنازل من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط الاستفادة من تحسينات المنازل دون أي تكاليف مسبقة.
أشار هودجسون إلى أن الاقتصاد الكندي يمر بلحظة حاسمة، حيث يواجه تحديات مثل ارتفاع تكاليف الطاقة، وزيادة الطلب على الكهرباء، وتغير المناخ، والتقلبات الجيوسياسية. ورأى أن الطاقة الميسورة والآمنة ضرورية للسيادة الاقتصادية، والقدرة التنافسية الصناعية، فضلاً عن الازدهار والأمن الوطني.
أوضح هالي أن البرامج المرنة والمصممة حسب كل منطقة تتوافق مع توصيات منظمة كفاءة الطاقة الكندية. وأشار إلى أن التمويل الفيدرالي ضروري لكفاءة الطاقة للأسر ذات الدخل المنخفض، لأن التكلفة أعلى من منظور المرافق العامة، ولكن هناك حاجة إلى تكلفة الترقية الكاملة للحصول على فوائد تقليل فقر الطاقة. لذلك، بدلاً من اعتماد برنامج موحد للجميع، يُفضل السماح لمديري المقاطعات والأقاليم بتعديل وتعزيز البرامج الحالية، مثل توسيع نطاق الأهلية ليشمل المزيد من الأسر أو زيادة استبدال المضخات الحرارية.









