أخبار ar.wedoany.com، كشفت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم أن المكسيك أعربت، بالتعاون مع كندا، عن دعمها لتمديد اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA) لمدة 16 عامًا إضافية. وأوضحت شينباوم أنها وقعت رسالة رسمية تعبر عن موقف المكسيك، فيما أبدت كندا رغبتها نفسها عبر وزارة اقتصادها.
وتقع الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن التمديد بين الدول الثلاث، سيتم إطلاق عملية تقييم هيكلية لتحديد التعديلات اللازمة على الاتفاقية الحالية، بدلاً من المراجعة السنوية المعتادة. وأضافت شينباوم أن أي تغييرات جوهرية تنتج عن هذه العملية تتطلب موافقة الهيئات التشريعية في الدول الثلاث، لكنها ترى أن هذا السيناريو غير مرجح.
وأشادت شينباوم بقرار المحكمة العليا الأمريكية الذي حال دون تنفيذ الرئيس ترامب لإنهاء حق المواطنة بالولادة، معتبرة أن هذا الإجراء غير دستوري. وأشارت إلى أن الأطفال المتأثرين ينحدرون من أسر مكسيكية وجنسيات أخرى، حيث ينجب آباؤهم، بغض النظر عن وضعهم القانوني، أطفالًا على الأراضي الأمريكية. ورأت أن العمال المكسيكيين في الولايات المتحدة يسدون فجوات حقيقية في سوق العمل، ولا يحلون محل أي شخص، مشيرة إلى أن أعداد المهاجرين المتجهين شمالًا تشهد انخفاضًا مستمرًا في السنوات الأخيرة.
ومع مباراة المنتخب المكسيكي ضد الإكوادور، دعت شينباوم المشجعين المتجمعين في شارع ريفورما إلى الاستمتاع مع مراعاة محيطهم، وتنظيف المكان بعد الاحتفالات لتجنب تراكم النفايات. وأشارت إلى أن تجمعًا سابقًا ضم نحو 800 ألف شخص لم يشهد أي حوادث كبيرة، معربة عن ثقتها في أن المشجعين سيتصرفون بمسؤولية مرة أخرى.
ستقوم المكسيك، في اليوم نفسه، بنقل حوالي 878 وحدة لتنقية المياه و7 مولدات كهربائية جواً إلى فنزويلا، استمرارًا للاستجابة الطارئة للزلزال الذي ضرب كاراكاس والمناطق المحيطة بها. كما تم تجهيز سفينة بحرية لنقل المواد الغذائية والتبرعات الأخرى التي تم جمعها من عدة جهات. وأوضحت شينباوم أن المسؤولين العسكريين المنسقين لجهود الإغاثة يلتقون مباشرة مع الضباط العسكريين والمدنيين في فنزويلا لتحديد الاحتياجات، حيث يتم نقل جزء من المساعدات جواً عبر السفارة، والباقي بحراً.
أعلنت شينباوم عن خطط لإطلاق نقاش عام حول تنظيم الذكاء الاصطناعي وتقييد استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال والمراهقين. وتعتزم دعوة خبراء خارجيين للمشاركة في الإحاطات القادمة لتزويد النقاش بالمعلومات اللازمة. كما طرحت إمكانية تقييد استخدام الهواتف المحمولة في المدارس على المستوى الوطني، ورحبت بمشاركة الكونغرس ووسائل الإعلام في النقاش. وبالإضافة إلى مشكلة إدمان المراهقين على المنصات، أشارت شينباوم إلى أن موضوعات البحث الأوسع تشمل الوضع العالمي الحالي لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأطر الحوكمة القائمة، ومسؤوليات التنظيم، والإجراءات الوقائية التي ينبغي على المكسيك اتخاذها.









