أخبار ar.wedoany.com، من المتوقع أن تعلن حكومة مقاطعة ألبرتا في وقت لاحق من هذا الأسبوع عن خطتها لبناء خط أنابيب نفط جديد على الساحل الغربي. صرح سام بلاكيت، السكرتير الصحفي لرئيسة الوزراء دانييل سميث، بأنه سيكون هناك "إعلان كبير" يوم الخميس، يكشف عن تفاصيل جديدة للطلب الذي تقدمت به المقاطعة إلى مكتب المشاريع الفيدرالية الكبرى.

تأسس مكتب المشاريع الفيدرالية الكبرى قبل عام بهدف تسريع وتيرة تنفيذ مشاريع البنية التحتية التي تخدم المصلحة الوطنية الكندية. وتقترح ألبرتا، بصفتها داعية للمشروع، أن ينقل خط الأنابيب ما يصل إلى مليون برميل من النفط يوميًا من الرمال النفطية إلى ميناء غير محدد بعد على الساحل الغربي، ليتم بعد ذلك تصديره عبر ناقلات النفط إلى الأسواق الآسيوية. ووفقًا لاتفاق الطاقة الفيدرالي-الإقليمي الموقع العام الماضي، فإن دعم أوتاوا لخط الأنابيب هذا مشروط ببناء مشروع "المسارات" (Pathways) الضخم لاحتجاز الكربون وتخزينه، والذي من شأنه تعويض جزء من الانبعاثات الناتجة عن زيادة إنتاج الرمال النفطية.
صرح الكاتب والمتقاعد من منصب تنفيذي في مجال خطوط الأنابيب، دينيس ماكوناغي، بأن مصير خط الأنابيب يعتمد بشكل أساسي على الرؤساء التنفيذيين لخمس شركات كبرى للرمال النفطية، والتي سيشكل إنتاجها الحمولة اللازمة لملء خط الأنابيب الجديد، وجميعها شركاء في مشروع "المسارات". وأشار إلى أنه طالما تواجه هذه الشركات تكاليف مناخية متزايدة، بما في ذلك ضريبة الكربون الصناعية ومتطلبات تحمل عشرات المليارات من الدولارات لتكاليف مشروع "المسارات"، فسيكون من الصعب عليها أن تصبح جهات شحن لخط الأنابيب الجديد. ويرى ماكوناغي أنه إذا كان لدى القطاع الخاص الثقة الكافية للمضي قدمًا في مشاريع التوسع في ظل سياسة مناخية معقولة، فيمكنه تمويل المشروع، لكن المنتجين لن ينضموا إليه ما لم يحدث تحول كبير من قبل رئيس الوزراء مارك كارني.
تستهدف حكومة مقاطعة ألبرتا تصنيف خط الأنابيب هذا كمشروع ذي مصلحة وطنية بحلول شهر أكتوبر، وبدء أعمال الحفر الأولى في موعد لا يتجاوز سبتمبر 2027.









