أخبار ar.wedoany.com، دشن الرئيس النيجيري بولا تينوبو، يوم الخميس، مصنعاً لمعالجة الليثيوم في مجتمع إندو بولاية ناساراوا. المنشأة، التي استثمرتها شركة "دايموند نيو إنيرجي"، تبلغ طاقتها الإنتاجية 6000 طن متري يومياً، وبطاقة سنوية تبلغ 3 ملايين طن متري. وقد أوجد المصنع أكثر من 1000 فرصة عمل مباشرة وأكثر من 2000 فرصة عمل غير مباشرة، وتصفه الحكومة الفيدرالية بأنه أكبر منشأة لمعالجة الليثيوم في غرب أفريقيا.
مثّل نائب الرئيس كاشيم شيتيما الرئيس تينوبو في الحفل. وأشار إلى أن قطاع المعادن الصلبة هو جوهر تنويع الاقتصاد النيجيري، وأن الموارد الطبيعية وحدها لا تضمن الازدهار، بل يجب الاعتماد على القيمة المضافة والتكنولوجيا وبناء المؤسسات والتصنيع. ويعكس تدشين هذا المصنع التزام الحكومة بالتحول من تصدير الخام إلى المعالجة المحلية، وخلق فرص العمل، وتطوير المهارات، وتعزيز الصناعة المحلية. وأكد تينوبو أن الليثيوم معدن رئيسي للبطاريات والمركبات الكهربائية وتخزين الطاقة المتجددة، وأن هذا المصنع يمثل خطوة أكثر تنافسية لنيجيريا في التحول العالمي للطاقة.
كما أشاد الرئيس بجهود حاكم ولاية ناساراوا، عبد الله سلي، في جذب استثمارات التعدين وتهيئة بيئة للتنمية الصناعية. وشكر الحاكم سلي شركة "دايموند نيو إنيرجي" على استثمارها في الولاية، وحث المستثمرين الآخرين على الاهتمام بثروات ناساراوا المعدنية الغنية من الليثيوم والرصاص والزنك والنحاس والذهب وخام الحديد والرخام والأحجار الكريمة، بالإضافة إلى موقعها القريب من منطقة العاصمة الفيدرالية.
صرّح وزير تنمية المعادن الصلبة، ديلي ألاك، بأن هذا المشروع يثبت صحة سياسة الحكومة الفيدرالية للقيمة المضافة محلياً، مؤكداً أن نيجيريا لن تسمح بعد الآن بتصدير الخام دون معالجته. وتهدف هذه السياسة إلى خلق فرص العمل، وتطوير القدرات التقنية المحلية، وتمكين نيجيريا من تصنيع منتجات قائمة على الليثيوم، بما في ذلك البطاريات والمركبات الكهربائية والهواتف المحمولة والمكونات الشمسية.
صرّح السفير يو تشونغ تشيانغ، متحدثاً باسم شركة "دايموند نيو إنيرجي"، بأن الشركة تستثمر في تقنيات المعالجة المتطورة، والبنية التحتية، وتطوير القوى العاملة، والاستدامة البيئية، ملتزمة ببناء منصة صناعية متكاملة لتعزيز القاعدة التصنيعية النيجيرية ودعم تحول أفريقيا نحو الطاقة النظيفة.










