أخبار ar.wedoany.com، في الأول من يوليو بالتوقيت المحلي، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع وسائل الإعلام قبل مغادرته قاعدة أندروز المشتركة في ولاية ماريلاند، بأن تايوان تضاعف حجم مصنع الرقائق قيد الإنشاء في أريزونا، وتوقع أن تصل حصة السوق الأمريكية من الرقائق إلى 50% خلال فترة ولايته.
وأشار ترامب إلى أنه خلال العام المقبل، ستبدأ مصانع رقائق جديدة في الإنتاج تباعًا، وأن شركات تصنيع الرقائق القادمة من تايوان، بما في ذلك الشركة الرائدة في القطاع TSMC، تزيد استثماراتها في الولايات المتحدة.
وقال ترامب: "أكبر شركة لتصنيع الرقائق في العالم (TSMC) تبني مصنعًا في أريزونا، وأعلنت للتو أنها ستضاعف حجمه. بحلول الوقت الذي أغادر فيه منصبي، قد نمتلك 50% من سوق تصنيع الرقائق. هل تعلم كم نملك الآن؟ لا شيء."
كما شدد ترامب على أن أرقام التوظيف في الولايات المتحدة سجلت مستويات تاريخية، وأن "هذا يحدث حتى قبل بدء تشغيل هذه المصانع".
ليس من الواضح بعد ما إذا كان تصريح ترامب بشأن "مضاعفة TSMC لحجم مصنع الرقائق قيد الإنشاء في أريزونا" يشير إلى استثمارات إضافية جديدة تتجاوز ما تم الإعلان عنه سابقًا، أم أنه مجرد إشارة إلى خطط التوسع المعلنة مسبقًا.
ورفضت TSMC التعليق على تصريحات ترامب. وفي معرض رده على سؤال بهذا الشأن، قال قونغ مينغشين، رئيس مكتب الاقتصاد في تايوان الصينية، في مقابلة قبل ترؤسه اجتماعًا إداريًا في الثاني من يوليو، إنه وفقًا للخطط المعلنة من TSMC، يبلغ إجمالي عدد المصانع القائمة والمخطط لها في الجزيرة، بالإضافة إلى طاقات التعبئة والتغليف المتقدمة من نوع CoWoS، 16 مصنعًا، مضيفًا: "مهما بنت أمريكا، لا يمكن أن يصل العدد إلى هذا الرقم".
وكانت TSMC قد أعلنت سابقًا عن عدة خطط استثمارية كبرى في الولايات المتحدة. فبعد توقيع قانون الرقائق الأمريكي لعام 2024، أعلنت TSMC عن خطة استثمارية بقيمة إجمالية تبلغ 65 مليار دولار، تشمل بناء ثلاثة مصانع رقائق في ولاية أريزونا.
وفي مارس 2025، أعلنت TSMC مرة أخرى عن استثمار إضافي بقيمة 100 مليار دولار، ليرتفع إجمالي استثماراتها في الولايات المتحدة إلى 165 مليار دولار. وتشمل الاستثمارات الجديدة: بناء ثلاثة مصانع رقائق متطورة في فينيكس، ومصنعين متقدمين للتعبئة والتغليف، بالإضافة إلى مركز أبحاث وتطوير للجيل التالي من التقنيات.
وقالت TSMC آنذاك إن هذه أكبر استثمار أجنبي مباشر منفرد في التاريخ الأمريكي، ومن المتوقع أن يخلق حوالي 40 ألف وظيفة في مجال البناء خلال أربع سنوات، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من الوظائف ذات الأجور المرتفعة في مجالي تصنيع الرقائق والبحث والتطوير.










