أخبار ar.wedoany.com، أصدر مركز التميز للتصنيع الإضافي (AM CoE) التابع للمنظمة الدولية للمعايير ASTM، بالتعاون مع وزارة الدفاع البريطانية (MOD) ومن خلال مسرّع التصنيع الإضافي لمشروع "تامبا" (Project TAMPA)، "الدليل الاستراتيجي لاعتماد مكونات التصنيع الإضافي للتطبيقات الدفاعية".
يوفر هذا الدليل منهجية عامة قائمة على مستوى الأهمية الحاسمة للمنظمات الدفاعية والمصنعين والموردين، وذلك لاعتماد مكونات التصنيع الإضافي في المجالات البرية والبحرية والجوية. ويهدف إلى معالجة عقبة طويلة الأمد أمام التطبيق، تتمثل في اختلاف توقعات الاعتماد لمكونات التصنيع الإضافي بين مختلف جهات التصميم والمقاولين الرئيسيين، مما يؤثر على سلاسل التوريد الدفاعية الدولية.
لا يفرض الدليل متطلبات جديدة، بل يدمج التوقعات الحالية في مرجع واحد محايد تقنياً، يربط أدلة الاعتماد بعواقب تعطل المكون أثناء الاستخدام. ويحدد الدليل أربعة مستويات لتصنيف المكونات من A إلى D، لربط أدلة الاعتماد المتوقعة بمدى حساسية المكون من حيث السلامة. كما يوجز مسارين للاعتماد، يركز أحدهما على اعتماد العملية والآخر على الاختبار، مما يتيح للموردين اتباع المنهجية المناسبة وفقاً لأهمية المكون الحاسمة. وتغطي توقعات الأدلة أنشطة الاعتماد الأساسية، بما في ذلك التحكم في المواد الخام، واعتماد الآلات والعمليات، والتحقق من المنتج، والتقييم غير المتلف. وينطبق الإطار على جميع عمليات التصنيع الإضافي وعائلات المواد، ويدعم التواصل المبكر بين المصنعين وجهات التصميم وهيئات الاعتماد لتقليل حالات عدم اليقين في عملية الاعتماد.
وقال الدكتور محسن سيفي (Mohsen Seifi, Ph.D.)، نائب رئيس التصنيع المتقدم العالمي في المنظمة الدولية للمعايير ASTM: "لن يجد التصنيع الإضافي مكاناً له في المجال الدفاعي إلا عندما تكون المكونات جديرة بالثقة أثناء الاستخدام، وتعتمد هذه الثقة على اعتماد متسق عبر المنظمات والمجالات والدول. يوفر هذا الدليل نقطة مرجعية مشتركة قائمة على الأهمية الحاسمة للمصنعين والسلطات في المجتمع الدفاعي العالمي."
اعتبر مشروع "تامبا" أن عدم اتساق اعتماد المكونات هو عقبة رئيسية أمام نشر التصنيع الإضافي في المجال الدفاعي، وساعدت نتائج أبحاثه في وضع أول "استراتيجية دفاعية للتصنيع المتقدم" في بريطانيا، بالإضافة إلى رؤية مشتركة لاعتماد إنتاج التصنيع الإضافي مع الحلفاء عبر الولايات المتحدة وتحالف AUKUS وحلف الناتو. وعلى الرغم من أن هذا العمل تم تمويله من قبل وزارة الدفاع البريطانية، إلا أن الدليل الذي أعدته ASTM غير مقيد بدولة أو تقنية محددة، مما يسمح للمصنعين الدفاعيين خارج بريطانيا وسلاسل التوريد للحلفاء بتطبيق نفس المنهجية. ويمثل الدليل عملاً تمهيدياً للمعايير؛ فإذا تم تطوير المفاهيم ذات الصلة إلى معايير رسمية، فسيتم ذلك بشكل منفصل من خلال عملية ASTM القائمة على توافق الآراء.









