أخبار ar.wedoany.com، في إطار فعاليات إحياء اليوم العالمي للبيئة في الخامس من يونيو، ألقت الدكتورة سونيا كورتيس، الباحثة في مركز التعدين المتقدم (AMTC) والأكاديمية بجامعة أنتوفاغاستا، محاضرة لثلاثين طالباً من مدرسة دون بوسكو الثانوية التقنية الصناعية في أنتوفاغاستا، تناولت موضوع استخلاص النحاس باستخدام عمليات مستوحاة من الطبيعة، مثل المواد الحيوية والمذيبات الخضراء.

تهدف المحاضرة إلى تعريف الطلاب بكيفية دفع البحث العلمي للابتكار، وتطوير أساليب تعدين أكثر كفاءة واستدامة ومراعاة للبيئة. وركزت الدكتورة كورتيس على العديد من التقنيات التي يدرسها المركز لتقليل الأثر البيئي لعمليات الميتالورجيا المائية، بما في ذلك كيفية استخدام العوامل الحيوية والمواد الحيوية والمذيبات الجديدة لاستخلاص النحاس من الخامات ومخلفات التعدين.
ومن بين التقنيات التي ذكرتها، المذيبات الأوتكتيكية العميقة (DES) والسوائل الأيونية. وتُعتبر هذه المركبات بدائل أكثر استدامة للكواشف الصناعية التقليدية. وأوضحت الدكتورة كورتيس أن هذه التقنيات، نظراً لانخفاض تطايرها وسميتها المنخفضة نسبياً وقدرتها العالية على استخلاص المعادن، تتيح فرصاً جديدة لتقليل استهلاك المواد الخطرة وتطوير عمليات إنتاج تتوافق مع مبادئ الاقتصاد الدائري، وهو ما يشكل جزءاً من المشاريع البحثية الحالية للمركز.
كما سلطت المحاضرة الضوء على إمكانات المواد الحيوية في دفع عمليات الاستخلاص الصديقة للبيئة، موضحة كيف يستلهم البحث العلمي من الطبيعة لتطوير حلول مبتكرة لتحديات التعدين في القرن الحادي والعشرين. ويُعد هذا أحد محاور عمل خط أبحاث الميتالورجيا المائية المتطورة في AMTC، حيث يعمل فريق متعدد التخصصات على تطوير تقنيات جديدة تهدف إلى تحسين استخلاص المعادن الاستراتيجية، وزيادة كفاءة العمليات، وتقليل الأثر البيئي.
وإلى جانب التعرف على النتائج العلمية، تبادل الطلاب النقاش مع الدكتورة كورتيس حول التحديات التي تواجه قطاع التعدين في مجالات البحث والابتكار والاستدامة.










