أدت الأمطار الغزيرة الأخيرة إلى ارتفاع طفيف في منسوب المياه في نهر الراين بألمانيا، إلا أن تجار السلع أفادوا يوم الثلاثاء بأن هذا التحسن غير كافٍ، حيث لا تزال السفن تعمل بأقل من نصف طاقتها الاستيعابية. ولا يزال النهر، وهو طريق حيوي لنقل السلع كالحبوب والمعادن والخامات والفحم والمنتجات النفطية، يواجه تحديات بسبب انخفاض منسوب المياه.

أدت ندرة الأمطار في شهري مارس وأبريل إلى انخفاض منسوب المياه جنوب دويسبورغ وكولونيا، وخاصة عند نقطة الاختناق الرئيسية في كاوب، مما أعاق عمليات الشحن. ورغم هذه القيود، لا تزال عمليات تسليم البضائع مستمرة من خلال توزيع الحمولة على عدة سفن، مما يزيد من تكاليف أصحاب البضائع.
في جنوب ألمانيا، أدت الأمطار الأخيرة إلى ارتفاع منسوب المياه في كاوب بنحو أربعة سنتيمترات منذ يوم الجمعة. وقد سمح هذا للسفن بنقل ما يزيد قليلًا عن ألف طن متري من البضائع عبر كاوب، بزيادة عن 870 طنًا يوم الجمعة، وفقًا للتجار. مع ذلك، لا تزال أسعار الشحن مرتفعة، حيث استقرت تكاليف سفن الشحن الناقلة من روتردام إلى كارلسروه عند 86 يورو للطن من البضائع، مقارنةً بـ 46 يورو في أوائل أبريل و34 يورو في مارس.
يُجبر انخفاض منسوب المياه مُشغّلي السفن على فرض رسوم إضافية لتعويض انخفاض حمولات البضائع، مما يزيد من التكاليف. كما يُسهم تقسيم الشحنات بين عدة سفن في ارتفاع تكاليف الشحن. وتتوقع وزارة البيئة في راينلاند-بفالز ارتفاعًا إضافيًا في منسوب مياه نهر كاوب بمقدار 17 سنتيمترًا بحلول ليلة الخميس، مع توقع هطول أمطار إضافية في مناطق مستجمعات الأنهار الألمانية هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، مما قد يُحسّن الظروف.









