أخبار ar.wedoany.com، منحت المملكة العربية السعودية شركة أكوا باور (Acwa Power) الدولية للمياه والكهرباء الحق الحصري لتصدير الهيدروجين وغيره من أنواع الوقود الأخضر، وذلك في إطار تسريع وتيرة تطوير مشاريع الطاقة غير الأحفورية.
كما ستقوم الشركة، التي تتمتع بخلفية مملوكة للدولة، ببناء شبكة كهرباء عابرة للحدود واسعة النطاق لنقل الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة في المملكة إلى أوروبا ودول الشرق الأوسط الأخرى.
تسعى المملكة، وفقًا لخطة "رؤية 2030" التي طرحها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى أن تصبح قوة في مجال الطاقة النظيفة. وتقوم حاليًا ببناء مزارع رياح وشمسية صحراوية شاسعة، بالإضافة إلى مرافق لإنتاج الهيدروجين الأخضر وأنواع الوقود الأخرى.
تشمل هذه المرافق أكبر مصنع لإنتاج الهيدروجين في العالم داخل مشروع نيوم العملاق. ومن المخطط أن ينتج المصنع ما يصل إلى 600 طن يوميًا من الهيدروجين الخالي من الكربون بحلول عام 2027.


يُستخدم الهيدروجين على نطاق واسع عالميًا، بشكل رئيسي في تكرير النفط وإنتاج الأمونيا والأسمدة. تدعم حكومات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مجموعة من أكبر مشاريع الهيدروجين الأخضر في القطاع، بهدف الاستفادة من الطاقة المتجددة الرخيصة لتصبح مصدرًا رئيسيًا للوقود منخفض الكربون بحلول ثلاثينيات هذا القرن.
تتم عملية إنتاج الهيدروجين الأخضر عبر استخدام الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح لتحليل الماء إلى هيدروجين وأكسجين عن طريق التحليل الكهربائي. تشمل استخداماته الرئيسية تزويد مركبات النقل الثقيل مثل الحافلات بالوقود، وإنتاج الأسمدة النظيفة، واستخدامه في صناعة الصلب.
ستحتكر شركة أكوا باور، المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول)، أيضًا تصدير الأمونيا الخضراء، والميثانول الأخضر، والوقود الأخضر. تمتلك المجموعة 111 أصلاً في 16 دولة، بإجمالي أصول مدارة يبلغ 469 مليار ريال سعودي (حوالي 125 مليار دولار أمريكي).
صرّح الرئيس التنفيذي لشركة أكوا باور، سامر سيهان، بأن تصدير الهيدروجين الأخضر والكهرباء من مصادر متجددة يمثل فصلًا جديدًا للريادة السعودية في مجال الطاقة، مما سيخلق فرصًا جديدة للنمو الاقتصادي، ويساهم في آن واحد في أمن الطاقة العالمي وتحول الطاقة.
أغلقت أسهم شركة أكوا باور، التي يمتلك صندوق الاستثمارات العامة (Public Investment Fund) حصة 44% فيها، تداولات يوم الاثنين عند 192.90 ريال سعودي، مرتفعةً بنحو 6% منذ بداية العام.










