أخبار ar.wedoany.com، اختار مجلس فالكيرك البريطاني مكتب "ستالان براند" للهندسة المعمارية، لتولي أعمال تصميم مبنى بلدية فالكيرك الجديد، بتكلفة تقديرية تبلغ 70 مليون جنيه إسترليني.

يُذكر أن هذا المكتب، الذي يتخذ من غلاسكو مقراً له، قد شارك سابقاً في تصميم عجلة فالكيرك، ويتمتع بخبرة واسعة في مجال المسارح والمراكز الثقافية، مثل مسرح ترون ومركز SWG3 في غلاسكو. في المرحلة المقبلة، سيعمل "ستالان براند" على وضع اللمسات النهائية على التصميم والتوزيع المكاني لمبنى البلدية، بناءً على الملاحظات الكثيفة التي تم جمعها من الاستشارات العامة السابقة. وستشكل هذه النتائج الأساس لتقديم طلب التخطيط المسبق وتطوير دراسة الجدوى التجارية لاحقاً.

وأضاف مجلس فالكيرك أن المشروع يسير بشكل عام وفق الجدول الزمني المخطط له، حيث تم الانتهاء من أعمال الهدم والتسوية في موقعي مركز كاليندار سكوير وفندق أنطونين السابقين، مما يهيئ الأرضية لبدء أعمال الإنشاء. وبعد اكتمال البناء، سيتضمن المبنى الجديد قاعة رئيسية تتسع لنحو 550 إلى 600 مقعد، ومسرحاً تجريبياً، ومكتبة فالكيرك المركزية، ومركزاً للاستشارات والدعم، ومقهىً وباراً، ومساحات للورش والرقص، بالإضافة إلى مناطق متعددة الاستخدامات يمكن توظيفها للمناسبات البلدية والمجتمعية بمرونة.
وبعد الانتهاء من التصميم النهائي، سيجري المجلس استطلاعاً للرأي العام حول تسمية المبنى، وسيقدم توصياته إلى أعضاء المجلس لاتخاذ القرار النهائي.
وأشار سيسيل ميكلجون، زعيم مجلس فالكيرك، إلى أن "ستالان براند" هو مكتب حائز على جوائز عديدة، ويتمتع بسمعة مرموقة في تقديم تصاميم مرنة وعملية ذات طابع أيقوني. وأوضح أن التصميم النهائي سيعكس بشكل كامل الملاحظات الواردة من الاستشارات الواسعة التي أجريت العام الماضي، حيث أدلى آلاف الأفراد والمجموعات بآرائهم حول كيفية عكس المشروع لتطلعات المجتمع المحلي. واعتبر أن هذه خطوة مهمة إلى الأمام للمشروع، وتؤكد الالتزام المستمر بتقديم مرفق عالي الجودة يتطلع إلى المستقبل.
من جانبه، قال بول ستالان، المدير الإبداعي لمكتب "ستالان براند"، إن الشركة، باعتبارها واحدة من مكاتب الهندسة المعمارية الرائدة في اسكتلندا، يدفعها في جوهرها هدف معالجة قضايا الفقر وعدم المساواة والصحة من خلال الهندسة المعمارية الملهمة والأماكن التي تجمع الناس. ويهدف مشروع مبنى البلدية الجديد إلى توحيد المجتمع المحلي من خلال إنشاء مساحات وأنشطة عامة شاملة، مما يسهم في جعل مركز المدينة أكثر جاذبية للعيش. وتعهد بالدعوة إلى تصميم يركز على الإنسان، ويستجيب للاحتياجات الحقيقية للسكان وخطط التنشيط المحلية، معرباً عن فخره الكبير بتولي زمام التصميم.
من المتوقع أن يفتتح المبنى الجديد أبوابه في عام 2028/2029، وذلك وفقاً لسير عمليات التخطيط والمشتريات والبناء.










