أخبار ar.wedoany.com، تتفاوض مجموعة ميتسوبيشي الكيميائية (Mitsubishi Chemical Group) مع حكومة ولاية البنغال الغربية الهندية بشأن استثمار محتمل في مجال أشباه الموصلات.

صرّح تابعاس روي (Tapas Roy)، وزير الصناعة في ولاية البنغال الغربية، بأن ممثلين كبارًا من الشركة اليابانية اجتمعوا يوم الأربعاء مع مسؤولي حكومة الولاية في مبنى نابانا (Nabanna) لاستكشاف فرص الاستثمار. وقال روي على هامش فعالية لغرفة تجارة وصناعة التجار (Merchants' Chamber of Commerce and Industry): "عقدنا اليوم اجتماعًا في نابانا مع الممثلين الرئيسيين لمجموعة ميتسوبيشي. إنهم حريصون على إنشاء مصنع لأشباه الموصلات. وسيعودون مرة أخرى في الأسبوع الرابع من هذا الشهر."
بلغت إيرادات مجموعة ميتسوبيشي الكيميائية للسنة المالية 2025 (FY25) 3.704 تريليون ين ياباني (أكثر من 22 مليار دولار أمريكي)، وتغطي أعمالها المواد المتقدمة والمواد الكيميائية المتخصصة والحلول الصناعية. وفي صناعة أشباه الموصلات، تقوم المجموعة بتوريد المواد والمواد الاستهلاكية الأساسية المستخدمة في تصنيع الرقاقات، وهي لاعب رئيسي في النظام البيئي العالمي للرقائق.
أشار روي إلى أن جذب استثمارات أشباه الموصلات يمثل أولوية لحكومة الولاية، وقد أُعلن في ميزانية الشهر الماضي عن خطة لإنشاء مصنع لتصنيع أشباه الموصلات في دورجابور (Durgapur). وأوضح أن المساحة المطلوبة للمشروع المقترح محدودة نسبيًا، وأن منطقتي دورجابور وباناجاره (Panagarh) هما الموقعان المفضلان اللذان يمكن للحكومة تقديمهما للمستثمرين.
سبق لمجموعة ميتسوبيشي أن قامت باستثمارات مهمة في ولاية البنغال الغربية. فقد تأسست شركة MCC PTA India Corp، وهي شركة تابعة لشركة ميتسوبيشي الكيميائية، في عام 1997، مما مهد الطريق لاستثمارات يابانية كبيرة في الولاية. بدأ مصنعها في هالديا (Haldia) إنتاج حمض التريفثاليك النقي (PTA)، المستخدم في صناعة منتجات مثل زجاجات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، في عام 2000. وقد قامت الشركة العملاقة اليابانية ببيع هذه الشركة التابعة لمجموعة تشاترجي (The Chatterjee Group) في عام 2016، منهية بذلك وجودها في هذا النشاط.
تواجه ولاية البنغال الغربية منافسة من ولايات أخرى تسعى إلى إنشاء أنظمة بيئية لتصنيع أشباه الموصلات. وقد التقى وفد مجموعة ميتسوبيشي الكيميائية يوم الثلاثاء أيضًا مع رئيس وزراء ولاية آسام، هيمانتا بيسوا سارما (Himanta Biswa Sarma)، وناقش معه الاستثمارات المحتملة في مجالي أشباه الموصلات والهندسة الكيميائية في آسام.
أفاد مسؤولون تنفيذيون في القطاع بأن وضوح السياسات وحزم الحوافز التنافسية ستكون عوامل حاسمة في التأثير على قرارات الشركات الاستثمارية. وقال روي إن حكومة الولاية تعمل على وضع اللمسات النهائية على إطار ترويج الاستثمار بقيمة 500 مليار روبية، والذي أُعلن عنه في الميزانية. وأضاف: "لقد ركزت الميزانية بقوة على الصناعة من خلال إطار ترويج الاستثمار بقيمة 500 مليار روبية. كما تم التركيز على تطوير نظام بيئي لمراكز القدرات العالمية، وحوافز لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى سياسة ريادة الأعمال المتوقعة خلال ثلاثة أشهر." وأكد روي على الاستراتيجية الصناعية الأوسع للولاية، مشيرًا إلى أن هدف الحكومة هو وضع ولاية البنغال الغربية كوجهة رائدة للتصنيع والاستثمار بحلول عام 2030.






