أخبار ar.wedoany.com، بروتون – الشركة المدرجة في بورصة أوسلو والمدعومة من تور أولاف تروم – تعمل على تقسيم مشروعها المكون من 12 ناقلة نفط عملاقة جداً (VLCC) إلى كيانين مدرجين، في وقت بدأت فيه أول ناقلة نفط عملاقة عملياتها التشغيلية.

وبموجب خطة التقسيم، سيتم الاحتفاظ بأربع ناقلات VLCC الأولى من حوض نيوتايمز لبناء السفن (New Times Shipyard) داخل شركة بروتون المحدودة، لتأسيس شركة توزع أرباحاً شهرية مدعومة بالتدفقات النقدية القريبة الأجل. أما الناقلات الثماني المتبقية – أربع منها تُبنى في نيوتايمز وأربع في CIMC Raffles – فسيتم نقلها إلى شركة مستقلة في برمودا، تركز على التعرض لأصول التسليم الآجلة.
من المتوقع أن تُدرج الشركة الجديدة المنفصلة في بورصة يورونكست غروث أوسلو (Euronext Growth Oslo) بحلول نهاية أغسطس، حيث سيحصل مساهمو بروتون على أوراق مالية قابلة للتداول في الكيان الجديد. وستبدأ بروتون نفسها عملية نقل إدراجها، بهدف الانتقال إلى يورونكست إكسباند (Euronext Expand) أو بورصة يورونكست أوسلو (Euronext Oslo Børs) بحلول نهاية سبتمبر.
يهدف هذا التقسيم إلى الفصل بين السفن الأولى المولدة للنقد وتلك المقرر تسليمها في مراحل لاحقة من دفتر الطلبات. وقد طلبت الشركة 12 ناقلة VLCC بقيمة إجمالية تبلغ 1.47 مليار دولار أمريكي، وجمعت 216 مليون دولار أمريكي من خلال تمويل الأسهم، وهو ما يمثل نحو 15% من إجمالي تكلفة المشروع. ومن المقرر تسليم أول أربع ناقلات VLCC بين يوليو 2027 وأكتوبر 2027، بينما ستُسلم الثماني المتبقية بين الربع الأول من 2028 والربع الثالث من 2029.
استلمت بروتون أول ناقلة VLCC لها "ماونت فيجن" (Mount Vision) التي بناها حوض نيوتايمز. ستبدأ الناقلة هذا الشهر تنفيذ عقد إيجار زمني مرتبط بمؤشر لمدة 3+1+1 سنة مع شركة تجارة دولية. وقد تم تحويل الأشهر التسعة الأولى من العقد إلى سعر ثابت قدره 95,000 دولار أمريكي يومياً عند الاتفاق عليه في مايو. بالإضافة إلى ذلك، وقعت الشركة اتفاقية تمويل إعادة بيع وتأجير مع شركة تأجير صينية لأول أربع سفن جديدة من نيوتايمز، تغطي التمويل قبل التسليم وبعده.
مع تحول بروتون من شركة مشاريع إلى مالك ناقلات نفط تشغيلي، تم تعيين لارس-كريستيان سفينسن رئيساً تنفيذياً مؤقتاً، خلفاً لغونار إلياسن الذي قاد تأسيس الشركة. يشغل سفينسن أيضاً منصب الرئيس التنفيذي لكيانين شحن آخرين مدعومين من تروم، وهما 2020 Bulkers وHimalaya Shipping.
وصف محللو بنك SEB عملية التقسيم بأنها خطوة لتحقيق القيمة، تتيح للمستثمرين الاختيار بين شركة VLCC ذات توزيعات أرباح عالية وتعرض فوري، وبين تخصيص أصول آجلة مستقلة. وأشار البنك إلى أن تقييم شركة التدفقات النقدية يجب أن يكون أقرب إلى نظرائها من ناقلات النفط المدرجة التي تمتلك سفناً عاملة وتوزع أرباحاً، بينما قد يتم تداول شركة التسليم الآجل للثماني سفن بخصم كبير، نظراً لعدم وجود تدفقات نقدية لديها حالياً، وتعرضها لمخاطر قيمة ناقلات VLCC بعد سنتين إلى ثلاث سنوات.






