أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة البنية التحتية البرتغالية (Infraestruturas de Portugal, IP) في 4 يوليو 2026 عن إطلاق عقدين لأعمال البنية التحتية للسكك الحديدية، باستثمار يبلغ 200 مليون يورو لتحديث أجزاء من خطي الشمال ومينهو. تبلغ قيمة عقد خط الشمال 160 مليون يورو، ويشمل القسم الممتد من أوفار (فاليغا) إلى إسبينيو؛ بينما خُصص عقد خط مينهو بمبلغ 40 مليون يورو لإزالة 11 تقاطعًا سطحيًا بين نيني وباروسيلاس. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص 95 مليون يورو إضافية لأعمال تحديث أنظمة الإشارات على خط الشمال، مما يرفع إجمالي الاستثمار في هذا الخط إلى 255 مليون يورو.
يتضمن عقد خط الشمال البالغ قيمته 160 مليون يورو إعادة تأهيل شاملة للبنية الفوقية للسكك الحديدية في القسم بين أوفار وإسبينيو، وإعادة تنظيم البنية التحتية لمحطتي أوفار وإزموريز، بالإضافة إلى إنشاء تقاطعات علوية للطرق والمشاة لإزالة التقاطعات السطحية. ويشمل التصميم أيضًا تعزيز قدرة قطارات الشحن والركاب. أما بالنسبة لخط مينهو، فيغطي العقد قسمًا بطول 20 كيلومترًا بين نيني وباروسيلاس، وتُستخدم الأموال لبناء جسور علوية في 11 تقاطعًا سطحيًا وتحديث البنية التحتية المحلية، على أن تكون فترة التنفيذ 38 شهرًا بهدف تقليل الاضطرابات في حركة المرور إلى أدنى حد. وأكدت الشركة أن أعمال خط الشمال من المتوقع أن تُنجز بحلول عام 2029. ولم يتم الكشف عن أسماء المقاولين وقت الإعلان.
تبلغ القيمة الإجمالية للمشروع 200 مليون يورو (160 مليون يورو لخط الشمال و40 مليون يورو لخط مينهو)، مع إضافة 95 مليون يورو لأنظمة الإشارات على خط الشمال. الجهة المشترية هي شركة البنية التحتية البرتغالية، بينما لم يُكشف بعد عن المقاولين. من المقرر الانتهاء من خط الشمال بحلول عام 2029، بينما تبلغ مدة تنفيذ خط مينهو 38 شهرًا بعد منح العقد. يقع كلا الخطين في البرتغال: يربط خط الشمال بين لشبونة وبورتو بطول حوالي 336 كيلومترًا؛ بينما يربط خط مينهو بين بورتو وفالينسا بطول حوالي 134 كيلومترًا، ويتصل بالحدود الأيبيرية.
يتماشى تخصيص البرتغال لمبلغ 255 مليون يورو لخط الشمال (التحديث وأنظمة الإشارات) مع الاتجاه الأوروبي المتزايد للإنفاق على البنية التحتية للسكك الحديدية. وعلى الصعيد المحلي، تُعتبر هذه العقود ضمن خطة الاستثمار الوطنية لعام 2030 جزءًا من دورة تطوير شاملة للممرات. وفي إطار خطة الشركة لإزالة وأتمتة أكثر من 200 تقاطع سطحي على مستوى البلاد، تمثل التقاطعات الـ 11 التي يعالجها خط مينهو حوالي 5% من هذا الهدف الإجمالي. أما بالنسبة لخط الشمال، بصفته أكثر ممرات السكك الحديدية كثافة في البلاد، فإن تعزيز قدرته يعالج بشكل مباشر الاختناقات في نقل البضائع التي تعيق نمو النقل متعدد الوسائط على المحور الأيبيري.






