أخبار ar.wedoany.com، استأنفت شركات الطيران إيبيريا (Iberia) وإير أوروبا (Air Europa) وبلوس ألترا (Plus Ultra) والبرتغالية TAP رحلاتها إلى فنزويلا، وتتجه هذه الرحلات حاليًا جميعها إلى مطار أرتورو ميشيلينا (Aeropuerto Arturo Michelena) في فالنسيا.

اختارت شركات الطيران المستأنفة للرحلات استخدام مطار فالنسيا، وذلك بسبب تعرض مطار مايكيتيا سيمون بوليفار الدولي (Aeropuerto Internacional Simón Bolívar de Maiquetía) في كاراكاس لزلزالين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر في 24 يونيو، مما أثر عليه بشدة، ولا يزال المطار مغلقًا أمام الرحلات التجارية، وتجري حاليًا أعمال التعافي. ووفقًا لصحيفة "هوستلتور" (Hosteltur) الإسبانية، تسير شركة إيبيريا رحلتين أسبوعيًا. وتشغل شركة إير أوروبا أربع رحلات أسبوعيًا. وتقدم شركة بلوس ألترا أربع رحلات أسبوعيًا من مدريد ورحلة أخرى من تينيريفي. ومن المقرر أن تستمر رحلات إير أوروبا إلى فالنسيا حتى 31 يوليو على الأقل. وبالإضافة إلى شركات الطيران الأوروبية، تشغل شركة طيران بنما (Copa Airlines) 21 رحلة أسبوعيًا بين بنما وفالنسيا، بينما تقدم شركة الطيران الكولومبية (Avianca) 14 رحلة أسبوعيًا بين بوغوتا وفالنسيا.
يقع مطار أرتورو ميشيلينا في فالنسيا، على بعد أكثر من ساعتين بالسيارة من كاراكاس، وهو رابع أكبر مطار في فنزويلا، وكان يُستخدم سابقًا بشكل أساسي للرحلات الداخلية. بعد الزلزال، زاد استخدام مطار برشلونة في ولاية أنزواتيغي، حيث تشغل حاليًا شركات أفير (Avior) وطيران بنما ولاتام (Latam Airlines) رحلاتها فيه. كما يُستخدم مطار لا تشينيتا الدولي (Aeropuerto Internacional de La Chinita) في ماراكايبو من قبل شركتي الطيران الكولومبية وطيران بنما، ومن المتوقع أن تبدأ شركة الخطوط الجوية الأمريكية (American Airlines) تشغيل رحلاتها في هذا المطار اعتبارًا من 14 يوليو.
استأنفت شركة TAP البرتغالية رحلاتها إلى فنزويلا في 13 يوليو، حيث توجهت أول رحلة لها إلى مطار فالنسيا. وأعلنت الشركة أن عملياتها تستأنف بشكل تدريجي، وأن وجهة الرحلات هي مطار فالنسيا، مع توقف فني في بوانت-أ-بيتر في غوادلوب، حيث سيبقى طاقم الطائرة هناك، ولن تتوقف الطائرة أو طاقمها في فنزويلا. كانت شركة TAP قد استأنفت رحلاتها إلى فنزويلا في أبريل، بعد أن كانت هذه الرحلات معلقة منذ نوفمبر 2025 بسبب تحذيرات الحذر في المجال الجوي من الولايات المتحدة وإسبانيا. وبعد أن تعرضت البلاد لزلزالين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجات في 24 يونيو، أوقفت الشركة عملياتها مرة أخرى، ثم استأنفتها في 13 يوليو.










