أخبار ar.wedoany.com، تختبر شركة المعادن الأوروبية (European Metals) تقنية الفرن النفقي في مشروع الليثيوم سينوفيتس (Cinovec) الواقع على الحدود التشيكية-الألمانية، حيث أظهرت النتائج الأولية أن فرنًا نفقيًا واحدًا يمكن أن يحل محل فرنين دوارين يعملان بالغاز في التصميم الأصلي للمصنع. وأوضح كيث كوغلان (Keith Coughlan)، الرئيس التنفيذي للشركة، أن اعتماد الفرن النفقي يمثل تغييرًا جوهريًا محتملاً في دراسة الجدوى النهائية لمشروع سينوفيتس، حيث يمكن لهذا التغيير خفض النفقات الرأسمالية من خلال استخدام مكونات قياسية وبناء معياري؛ كما ستنخفض التكاليف التشغيلية نتيجة لانخفاض درجة حرارة تحميص مركز الليثيوم-الميكا واختيار التدفئة الكهربائية بدلاً من أفران الغاز. وأشار أيضًا إلى أن استخدام الكهرباء الخضراء في تسخين الأفران يمكن أن يقلل بشكل كبير من البصمة الكربونية للمشروع، مما يساعد سينوفيتس على أن يصبح منتجًا رائدًا لكربونات الليثيوم منخفضة الكربون.
بالمقارنة مع تكوين الأفران الدوارة في دراسة الجدوى النهائية، من المتوقع أن يؤدي استخدام الفرن النفقي الذي يعمل بالغاز إلى خفض النفقات الرأسمالية بنحو 112 مليون دولار أمريكي، وتقليل النفقات التشغيلية بمقدار 10 ملايين دولار سنويًا. وأفادت شركة المعادن الأوروبية أن شركة جيوميت (Geomet) بدأت منذ عام 2022 في دراسة جدوى استخدام الفرن النفقي في مشروع سينوفيتس، حيث تم إكمال دراسة هندسية أولية في ذلك الوقت. ومن المتوقع ألا يؤثر التحول إلى الفرن النفقي على الجدول الزمني للمشروع، نظرًا لأن مساحته تتوافق مع مسار عملية الأفران الدوارة المكافئة. ومن المقرر اتخاذ القرار النهائي بشأن التحول إلى تكوين الفرن النفقي في الربع الرابع من عام 2026.
مشروع الليثيوم سينوفيتس مملوك لشركة جيوميت، وهي مشروع مشترك بين شركة المرافق الكهربائية التشيكية CEZ (بنسبة 51%) وشركة المعادن الأوروبية (بنسبة 49%).










