أخبار ar.wedoany.com، سيارة كاديلاك أوبتيك (أوجي) من الجيل القادم ستتخلى عن منصة "ألتيوم" للسيارات الكهربائية التي طورتها جنرال موتورز في الولايات المتحدة، لتعتمد بدلاً من ذلك على منصة "شياوياو" التي طورها مركز بان آسيا التقني في شنغهاي، التابع لشركة سايك-جنرال موتورز. ونظراً للقيود التي تفرضها الولايات المتحدة على صادرات الأجهزة والبرمجيات إلى الصين، فمن غير المرجح أن تدخل السيارات المبنية على هذه المنصة الصينية إلى السوق الأمريكية.
تمتلك جنرال موتورز مشروعين مشتركين طويلي الأجل في الصين، وهما سايك-جنرال موتورز بالتعاون مع مجموعة سايك، وسايك-جنرال موتورز-وولينغ بالتعاون مع مجموعة سايك وشركة وولينغ. وقد تم تطبيق منصة "شياوياو"، التي ستستخدمها سيارة أوبتيك من الجيل القادم وفقاً لهذا التقرير، بالفعل على عدة طرازات مثل بيوك إنجيني L7 وE7. تدعم هذه المنصة بنية الجهد العالي 900 فولت، مما يمنحها ميزة واضحة مقارنة بمنصة "ألتيوم" السابقة.
منصة "ألتيوم" التي طورها الفريق الأمريكي لم تحقق أداءً جيداً في السوق الصينية، حيث سجلت مبيعات ضعيفة لسيارتي بيوك إنجيني E5 وE4 المبنيتين عليها. ورداً على ذلك، قامت جنرال موتورز بتطوير منصة مخصصة للسوق الصينية لمواجهة شركات السيارات المحلية الجديدة سريعة النمو. عندما أطلقت سايك-جنرال موتورز منصة "شياوياو" العام الماضي، وصفتها بأنها منصة سيارات محددة بالبرمجيات حقاً، وأكدت على قدرتها التوسعية القوية. تدعم المنصة السيارات الكهربائية النقية والهجينة القابلة للشحن والهجينة الموسعة للمدى، ويمكنها التكيف مع جميع أشكال الهياكل تقريباً مثل سيارات MPV وسيارات السيدان وسيارات الدفع الرباعي، كما تتوافق مع أنظمة الدفع الأمامي والخلفي والرباعي. كما تركز المنصة بشكل كبير على المقصورة المتطورة وكفاءة الطاقة والشحن فائق السرعة.
جنرال موتورز ليست شركة السيارات الغربية الوحيدة التي تستعين بالتكنولوجيا الصينية لتطوير سيارات كهربائية للأسواق العالمية. فقد تم تطوير سيارة رينو Twingo E-Tech من الجيل الأحدث أيضاً في مركز البحث والتطوير في شنغهاي، كما تخطط أودي وهيونداي لجعل الصين مركزاً مهماً للبحث والتطوير في مرحلتها القادمة. أصبح اعتماد شركات السيارات الغربية بشكل متزايد على التكنولوجيا الصينية المتقدمة اتجاهاً جديداً في سوق السيارات الكهربائية العالمية. وللحفاظ على قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية، بدأت شركات السيارات المختلفة في الاستعانة بقدرات البحث والتطوير المحلية في الصين بشكل أكبر.










