أخبار ar.wedoany.com، حددت خطة "تسريع التحديث الزراعي والريفي للخطة الخمسية الخامسة عشرة" في الصين، ولأول مرة، مؤشراً كمياً لمعالجة مياه الصرف الصحي المنزلية في المناطق الريفية، بهدف الوصول بنسبة المعالجة إلى 70% بحلول عام 2030. ويمثل هذا الهدف زيادة قدرها 15 نقطة مئوية عن نسبة المعالجة البالغة 55% في عام 2025. وأشار تشانغ بين، من مركز الأبحاث الاقتصادية الريفية التابع لوزارة الزراعة والشؤون الريفية، إلى أن هذا يعني أن البيئة المائية في معظم القرى ستخضع لمعالجة فعالة بحلول عام 2030.
ذكرت الخطة أن نسبة معالجة مياه الصرف الصحي المنزلية الريفية في عام 2025 تضاعفت مقارنة بعام 2020، حيث تم خلال فترة "الخطة الخمسية الرابعة عشرة" دفع بناء أكثر من 39 ألف منشأة لمعالجة مياه الصرف الصحي المنزلية الريفية، وغطت مرافق إعادة الاستخدام الموارد أكثر من 51 مليون أسرة. وأشار تشانغ يي بو، الباحث في معهد الأبحاث الاقتصادية الكلية التابع للجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، إلى أن تحديد هدف 70% يعود إلى أن نسبة المعالجة تجاوزت النصف بقليل، مما يترك مجالاً كبيراً للتحسين، كما أن هذه الخطوة تهدف إلى معالجة أوجه القصور التي يجب سدها لتحقيق هدف توفير ظروف معيشية عصرية أساسية في المناطق الريفية بحلول عام 2035.
تتطلب الخطة تحقيق "ثلاثة أساسيات" بعد المعالجة: عدم رؤية تدفق مياه الصرف الصحي بشكل أساسي، وعدم شم روائح كريهة بشكل أساسي، وعدم سماع شكاوى القرويين بشكل أساسي. ويحلل الخبراء أن هناك أكثر من 400 ألف قرية إدارية وأكثر من مليوني قرية طبيعية في جميع أنحاء البلاد، مما يستلزم اختيار نماذج مثل إعادة الاستخدام الموارد، أو الدمج في شبكات (محطات) الصرف الصحي الحضرية، أو المعالجة المركزية، وفقاً للظروف المحلية، لتجنب اتباع نهج موحد. بالإضافة إلى معالجة مياه الصرف الصحي، تتضمن الخطة أيضاً تنفيذ مشروع لسد النقص في ظروف المعيشة العصرية في المناطق الريفية.
تشمل التدابير المحددة تنفيذ جولة جديدة من إجراءات تحسين الطرق الريفية، لمعالجة مشاكل مثل انخفاض المستوى الفني، وضعف جودة شبكة الطرق، وعدم مواكبة الصيانة والإدارة؛ ودفع بناء أنظمة إمدادات المياه المتكاملة بين الحضر والريف وإمدادات المياه المركزية على نطاق واسع بشكل متمايز؛ وتوسيع نطاق تغطية مرافق شحن المركبات الكهربائية في المناطق الريفية؛ ورفع نسبة تغطية خدمات مراكز رعاية المسنين على مستوى البلدات (الأحياء) من 60% في عام 2024 إلى 80% بحلول عام 2030؛ وزيادة نسبة استخدام أموال التأمين الصحي في المؤسسات الطبية والصحية على مستوى المقاطعات والبلدات والقرى بشكل مطرد؛ ودفع عملية تحول السكان المهاجرين الزراعيين إلى مواطنين حضريين بشكل علمي ومنظم، وتطبيق نظام تقديم الخدمات العامة الأساسية بناءً على التسجيل في مكان الإقامة المعتاد.










