أخبار ar.wedoany.com، أصدرت شركة كانون تقرير الاستدامة لعام 2026، حيث أنشأت لجنة استدامة جديدة يرأسها المدير المالي الرئيسي، بهدف اتباع نهج أكثر توحيدًا تجاه المحاسبة البيئية والحوكمة. تمتلك كانون أكثر من 300 وحدة أعمال حول العالم، وتسعى جاهدة لتحقيق التوازن بين النمو في الأسواق والقيود البيئية الصارمة.
صرح فوجيو ميتاراي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كانون، في التقرير بأن فلسفة الشركة "التعايش المشترك" تهدف إلى بناء مجتمع يعيش فيه الناس من مختلف الثقافات والعادات والأعراق معًا في سعادة. وأشار إلى ثلاثة اتجاهات رئيسية ستواجهها الشركة خلال السنوات الخمس المقبلة، وهي: تفاقم الانقسام العالمي، وتسارع تطبيق مجتمع الذكاء الاصطناعي، ونقص القوى العاملة. وقد أعادت كانون النظر في القضايا الجوهرية المتعلقة بالاستدامة التي يجب معالجتها لتحقيق "التعايش المشترك"، متوقعةً المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDG) من خلال معالجة قضاياها الجوهرية على مستوى المجموعة والإفصاح عن المعلومات ذات الصلة.
في مجال الإشراف على سلسلة القيمة، قامت كانون بتحسين عمليات الإدارة، ووضعت أهدافًا كربونية لكل مرحلة من مراحل التصنيع. وتتطلب الشركة الآن إجراء فحص داخلي قبل انتقال أي طراز جديد من مرحلة النموذج الأولي إلى الإنتاج الضخم، وفي حال عدم استيفاء القسم لمعايير كفاءة الموارد الأساسية، يتم إيقاف الإنتاج. وقد أكملت أمانة حقوق الإنسان (Human Rights Secretariat) في كانون إجراءات العناية الواجبة الشاملة وجميع المراجعات المقررة في جميع الأقسام الإدارية والتشغيلية، وذلك للمساعدة في الامتثال للوائح الجديدة مثل توجيه العناية الواجبة للشركات في مجال الاستدامة الصادر عن الاتحاد الأوروبي (European Union Corporate Sustainability Due Diligence Directive)، وتعزيز الامتثال في الدول خارج اليابان.
على الرغم من أن تطوير المنتجات الداخلية أصبح أكثر قابلية للتحكم، إلا أن تتبع انبعاثات النطاق 3 (scope 3) لا يزال يُظهر صعوبة كبيرة في مراقبة التأثيرات غير المباشرة. يمثل قياس البصمة الكربونية للخدمات اللوجستية والتوزيع وجمع المواد الخام تحديًا كبيرًا للمصنعين العالميين. كما أن جمع بيانات كربونية دقيقة من الموردين الخارجيين أمر صعب، مما يبطئ اعتماد مؤشرات سلسلة القيمة بأكملها. وتتوقع كانون مواجهة عقبات تنظيمية وتجارية شديدة عند توسيع نطاق إعادة التصنيع الكامل للمكونات عبر المناطق، نظرًا لصعوبة معالجة قطع الغيار المنقولة دوليًا في حلقات مغلقة، بينما لا تزال جهود الاقتصاد الدائري المحلي متفرقة.
أفادت كانون عن نتائج متباينة في مجال خفض استهلاك الطاقة والانبعاثات الكربونية. في سنة الأساس، بلغ إجمالي الانبعاثات المطلقة للغازات الدفيئة من مواقع التصنيع حوالي 1068 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وتخطط الشركة لخفضها بنسبة 42% بحلول عام 2030 لتصل إلى 620 ألف طن، وذلك بالاعتماد على تدابير كفاءة الطاقة الهيكلية وشراء شهادات الطاقة المتجددة. أدت التغييرات في خطط الإنتاج بعد الجائحة والتغيرات في الطلب على مراكز البيانات إلى تباين في استخدام الطاقة التشغيلية عبر مختلف قطاعات الأعمال. بينما انخفض إجمالي الانبعاثات من مراكز الإنتاج، شهدت المواقع غير التصنيعية زيادة طفيفة في استهلاك الكهرباء بسبب زيادة البنية التحتية للحوسبة. ولتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، وسعت الشركة من مشترياتها من الطاقة المتجددة، حيث حققت عدة قواعد تصنيعية استهلاكًا بنسبة 100% من الكهرباء المتجددة من خلال الألواح الشمسية في الموقع وتعريفات الطاقة الخاصة بالشركات.










