أخبار ar.wedoany.com، تعمل شركة أبل على تعزيز حضورها في مجال نشر الذكاء الاصطناعي، من خلال توفير نماذجها الخاصة للذكاء الاصطناعي، ونماذج الوكيل على الأجهزة، وخدمة الحوسبة السحابية الخاصة (Private Cloud Compute)، لبناء منصة ذكاء اصطناعي متكاملة تغطي جانبي الأجهزة والسحابة.
تتضمن استراتيجية أبل للذكاء الاصطناعي نماذج وكيل معقدة على الأجهزة تساعد المستخدمين على إنجاز المهام عبر Siri AI، بالإضافة إلى التعاون مع شركات مثل جوجل (Google) وعلي بابا (Alibaba) لتوفير قنوات وصول المستخدمين إلى خدمات ذكاء اصطناعي أكثر تقدماً. ورغم أن النقاد يرون أن أبل استغرقت وقتاً طويلاً للوصول إلى هذه المرحلة، إلا أنه مع إطلاق نظام التشغيل 27، وجدت أبل أخيراً التركيبة الصحيحة. ويتوقع مارك غورمان (Mark Gurman) من بلومبرغ (Bloomberg) أن يدعم معالج M7 Ultra Mac المستقبلي ذاكرة تصل إلى 1.5 تيرابايت، مما يمكن هذه الأنظمة من تشغيل نماذج متطورة كاملة في المكاتب والجامعات والمنازل. حالياً، يقوم المستخدمون بالفعل ببناء مجموعات ذكاء اصطناعي عبر توصيل أجهزة Mac Mini بكابلات Thunderbolt، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في التوسع.
على مستوى الأجهزة، تعمل أبل على تحسين كفاءة أجهزتها في حالات استخدام الذكاء الاصطناعي الطرفي (Edge AI) من خلال تحديثات متكررة لنظام التشغيل وتحسينات الأجهزة، حيث تتم جميع المعالجات على الجهاز دون الحاجة إلى خدمات سحابية. وهذا يجعل منصتها منافساً رئيسياً في مجالي خدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة والذكاء الاصطناعي الطرفي. وقد قام العديد من مستخدمي المؤسسات بالفعل باستضافة خدمات ذكاء اصطناعي خاصة عبر ربط أجهزة Mac Studio أو Mac Mini في سلسلة متصلة (Daisy Chain)، ويشير الاتجاه الأخير لنشر أجهزة Mac لدعم حالات OpenClaw إلى استمرار هذا التوجه.
يشير مراقبو القطاع إلى أنه منذ الانتشار الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي في أواخر عام 2022، ظهرت نماذج منافسة متعددة بما في ذلك Qwen وKimi.ai. تؤدي هذه النماذج أداءً "جيداً بما فيه الكفاية" في العديد من المهام اليومية، لكن الضغوط المستمرة على الأسعار قد تؤدي إلى استثمار مفرط في الطاقة الإنتاجية لبعض الخدمات قبل إيجاد نموذج ربحي. ومع قيام أبل بإطالة فترة إتاحة خدمات الذكاء الاصطناعي عبر مزاياها في الأجهزة، وتوفير منصة للذكاء الاصطناعي الطرفي والمحلي والوصول إلى خدمات الطرف الثالث، ستواجه الشركات التي تعتمد على خدمات الذكاء الاصطناعي عالية الربح ضغوطاً متزايدة. يرى المستثمر جيسون كالاكانيس (Jason Calacanis) أن أبل، بمجرد نشر النماذج على الأجهزة، يمكنها أن تشكل تحدياً كبيراً للخدمات الرائدة مثل OpenAI وClaude.










