أخبار ar.wedoany.com، كشفت هيئة عقارات التاج البريطاني (The Crown Estate) عن مخطط شامل لتطوير حديقة كامبريدج التجارية، يهدف هذا المشروع (الذي كُشف عنه لأول مرة في مجلة Property Week في نوفمبر 2024) إلى تحويل الحديقة إلى مركز مجتمعي جديد يركز على العلوم والابتكار. تتضمن الخطط إنشاء ما يصل إلى 1.8 مليون قدم مربع من المساحات المكتبية والبحثية والتطويرية، ومن المتوقع أن تستوعب حوالي 8000 فرصة عمل، وأن تساهم بمبلغ 650 مليون جنيه إسترليني سنويًا في الاقتصاد البريطاني.
وبموجب المخطط، سيتم أيضًا بناء حوالي 500 وحدة سكنية، 40% منها ستكون مساكن ميسورة التكلفة، بالإضافة إلى ما يصل إلى 200 وحدة سكنية مشتركة. علاوة على ذلك، ستُخصص في الحديقة مساحة تقارب 60 ألف قدم مربع للبيع بالتجزئة والترفيه، تشمل متاجر ومطاعم وحانات ومقاهي وبنية تحتية مجتمعية عامة.
أوضحت هيئة عقارات التاج البريطاني أن مشروع التطوير هذا سيجعل من حديقة كامبريدج التجارية المركز الجديد لمنطقة الابتكار في شمال شرق كامبريدج الناشئة. يلتزم المشروع بتحسين الاتصال الإقليمي من خلال إنشاء مسارات جديدة للدراجات والمشاة ومحطات حافلات وربط سككي، واعتماد تصميم منخفض الكربون ومستدام، بهدف خفض استهلاك المياه بنسبة 55% مقارنة بالمعايير الأساسية. وتشير التقديرات إلى أن المشروع سيدعم أيضًا إنفاقًا محليًا يبلغ حوالي 35 مليون جنيه إسترليني سنويًا.
يُعد هذا التطوير جزءًا من استراتيجية الاستثمار طويلة الأجل لهيئة عقارات التاج البريطاني، والتي تهدف إلى ضخ استثمارات تصل إلى 1.5 مليار جنيه إسترليني في قطاعات العلوم والابتكار والتكنولوجيا في بريطانيا.
بالإضافة إلى تطوير الحديقة، التزمت هيئة عقارات التاج البريطاني باستثمار 1.5 مليون جنيه إسترليني في صندوق Greater Cambridge Impact (CGI). CGI هو صندوق استثماري بقيمة 10 ملايين جنيه إسترليني يركز على معالجة التفاوت المحلي، وسيقدم على مدى العقد القادم رأس مال قائم على الموقع للمنظمات المعنية، مع التركيز على تحسين مهارات الشباب والأطفال في دور الرعاية والمشردين.
صرحت كريستي لانسداون، المديرة الإدارية للتطوير في هيئة عقارات التاج البريطاني، بأن كامبريدج، باعتبارها واحدة من مراكز الابتكار الرائدة عالميًا، تلعب دورًا محوريًا في اقتصاد الابتكار البريطاني، وتقع حديقة كامبريدج التجارية في صميم هذا الدور. وأشارت إلى أن مقترح المخطط الشامل يقدم خطة طويلة الأجل لدعم نمو المدينة، مع تقديم حلول بيئية رائدة في السوق، وتحقيق فوائد دائمة للمجتمع والاقتصاد الأوسع. وشددت على أنه بالإضافة إلى التحول طويل الأجل الذي يقدمه المخطط الشامل، فإن المساهمة الفورية في مستقبل كامبريدج لا تقل أهمية، وهذا هو السبب وراء الالتزام بتقديم التمويل لصندوق Greater Cambridge Impact.










