أخبار ar.wedoany.com، انخفض إنتاج السيارات في إسبانيا خلال شهر يونيو بنسبة 4.9% على أساس سنوي، ليصل إلى 205,142 سيارة. يُعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى تعديل خطوط الإنتاج في المصانع لاستيعاب طرازات جديدة من السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى انخفاض الطلب في الأسواق الأوروبية. وبلغ إجمالي الإنتاج التراكمي خلال الفترة من يناير إلى يونيو 1,199,542 سيارة، بانخفاض نسبته 1.7% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وبحسب نوع المركبة، بلغ إنتاج سيارات الركوب 163,308 سيارات، بانخفاض 4.3% عن يونيو من العام الماضي، بينما بلغ إنتاج المركبات التجارية والصناعية 41,834 سيارة، بانخفاض 7.2%. وعلى أساس تراكمي، بلغ إنتاج سيارات الركوب 952,056 سيارة، بانخفاض 2.4%، في حين بلغ إنتاج المركبات التجارية والصناعية 247,486 سيارة، بارتفاع طفيف نسبته 0.8%.
فيما يتعلق بالصادرات، صدّرت إسبانيا 165,755 سيارة إلى الخارج في يونيو، بانخفاض 9.6% عن الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغ إجمالي الصادرات التراكمية 1,010,938 سيارة، بانخفاض 3.3%. ولا تزال أوروبا السوق الرئيسية، حيث استحوذت على 91.9% من إجمالي السيارات المصدرة، بانخفاض 0.7 نقطة مئوية عن يونيو 2025. وشهدت الأسواق خارج أوروبا ارتفاعاً في حصصها بشكل عام: أفريقيا (+0.5 نقطة مئوية)، الأمريكتان (+0.2 نقطة مئوية)، آسيا (+0.1 نقطة مئوية)، بينما استقرت أوقيانوسيا عند مستويات العام الماضي. ومن بين أكبر ثلاث وجهات تصدير، احتلت فرنسا المركز الأول بـ 30,044 سيارة، رغم انخفاضها بنسبة 10.9% خلال الشهر؛ تلتها ألمانيا بـ 29,728 سيارة، بانخفاض طفيف 0.1%؛ وجاءت المملكة المتحدة في المركز الثالث بـ 20,206 سيارات، بانخفاض 20.8%. ومن بين أفضل عشر وجهات، سجلت كل من بولندا (6,108 سيارات، بارتفاع 39.5%)، بلجيكا (3,325 سيارة، بارتفاع 5.3%)، والنمسا (4,160 سيارة، بارتفاع 2.3%) نمواً إيجابياً فقط. وسجلت تركيا أكبر انخفاض بنسبة 34.8% مقارنة بيونيو 2025.
حسب نوع الطاقة، بلغ إنتاج مركبات الطاقة البديلة (وتشمل مركبات الغاز الطبيعي، والهجينة التقليدية، والهجينة القابلة للشحن، والكهربائية بالكامل) في يونيو 97,628 سيارة، بارتفاع 24.9% عن العام الماضي، ما يمثل 47.6% من إجمالي الإنتاج الشهري، وكان الدافع الرئيسي للنمو هو السيارات الهجينة التقليدية. وعلى أساس تراكمي، بلغ إنتاج مركبات الطاقة البديلة 523,863 سيارة، بارتفاع 12.7%، مستحوذاً على 43.7% من إجمالي التصنيع. وبلغ إنتاج السيارات الكهربائية (الكهربائية بالكامل والهجينة القابلة للشحن) في يونيو 24,405 سيارات، بارتفاع 21.4%، وبنسبة 11.9% من الإجمالي، مرتفعاً 2.6 نقطة مئوية عن العام الماضي. وتراكمياً، بلغ إنتاج هذه السيارات 113,144 سيارة، بانخفاض 4%، وبنسبة 9.4% من الإجمالي، منخفضاً 0.2 نقطة مئوية عن العام الماضي. وبالتفصيل حسب النوع التقني، تضاعف إنتاج السيارات الكهربائية بالكامل خلال الشهر ليصل إلى 14,835 سيارة، بارتفاع 104.9%، وذلك بفضل دخول طرازات جديدة إلى خطوط الإنتاج؛ بينما انخفض إنتاج السيارات الهجينة القابلة للشحن إلى 9,570 سيارة، بانخفاض 25.6%. وعلى أساس تراكمي، بلغ إنتاج السيارات الكهربائية بالكامل 56,767 سيارة، بارتفاع 1.1%، بينما بلغ إنتاج السيارات الهجينة القابلة للشحن 56,377 سيارة، بانخفاض 8.6%.
أكد خوسيه لوبيز-تافال، المدير العام لرابطة مصنعي السيارات الإسبانية (ANFAC): "المصانع الإسبانية تمر بمرحلة تحول شامل لخطوط الإنتاج لتصنيع طرازات جديدة من السيارات الكهربائية. هذه عملية تتطلب دقة عالية، وقد تفسر التعديلات المؤقتة التي نشهدها هذا الشهر، لكنها تمثل أفضل ضمان لمستقبل قطاعنا. تتنافس إسبانيا مع دول أخرى لجذب الجيل الجديد من السيارات، ولا يمكننا اعتبار أي أمر مسلماً به. وفي هذا السياق، يعد الحفاظ على تكاليف طاقة تنافسية، ودعم الابتكار، وتوفير يقين تنظيمي، أمراً حيوياً لضمان استمرار الإنتاج في بلادنا." وأضاف: "نمو إنتاج السيارات الكهربائية يظهر أن القطاع يفي بالتزاماته في عملية التحول. والآن نحتاج من السوق أن يواكب هذا الجهد. لذلك، فإن الأسس التنظيمية لبرنامج Auto+ الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً هي إجراء رئيسي لتحديث الأسطول القديم، وتحسين السلامة على الطرق، وتسريع إزالة الكربون من قطاع النقل. نحن بحاجة إلى إطار قادر على تحفيز الطلب بنفس السرعة التي نحول بها مصانعنا، بالإضافة إلى إطار تنظيمي أوروبي منقح يتضمن معايير التنافسية والمرونة، وهي أمور تفتقر إليها بشدة اللوائح الأوروبية الحالية المنظمة للقطاع في أفريقيا الوسطى."










