أخبار ar.wedoany.com، في 22 يوليو، تم الافتتاح الرسمي للمختبر المشترك للطاقة الخضراء في المعهد الوطني للطاقة المتجددة التابع لوزارة الطاقة الأوزبكية. يركز المختبر على أبحاث الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين وتخزين الطاقة، بهدف دفع عجلة الابتكار في تكنولوجيا الطاقة الجديدة وتطبيقاتها الإقليمية.

المختبر المشترك الصيني الأوزبكي ينطلق، مع التركيز على تطوير تكنولوجيا الطاقة الخضراء
تم إنشاء هذا المختبر المشترك للطاقة الخضراء بالتعاون بين المعهد الوطني للطاقة المتجددة التابع لوزارة الطاقة الأوزبكية وجامعة منغوليا الداخلية للتكنولوجيا الصينية، وذلك في إطار مبادرة "الحزام والطريق".
حضر حفل الافتتاح ممثلون عن وزارة الطاقة الأوزبكية، وحكومة منطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم الصينية، وجامعة منغوليا الداخلية للتكنولوجيا، بالإضافة إلى جامعات ومؤسسات بحثية أخرى ذات صلة.
ألقى كلمات في الفعالية كل من نائب الوزير الأول لوزارة الطاقة الأوزبكية، السيد أميد مامادامينوف، ونائب سكرتير لجنة الحزب لمنطقة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم، السيد شي قوانغ هوي، ونائب رئيس جامعة منغوليا الداخلية للتكنولوجيا، البروفيسور قوه هونغ فاي.
أعرب جميع الأطراف عن أن إنشاء المختبر سيعزز التعاون العلمي بين البلدين في مجال الطاقة المتجددة، ويسرع من تطبيق التقنيات المبتكرة، كما سيساهم في تدريب الكوادر المتخصصة التي تحتاجها صناعة الطاقة الجديدة.
تغطية الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين، لدفع تحديث صناعة الطاقة الجديدة
وفقًا للخطط، سيركز المختبر على إجراء أبحاث مشتركة في مجالات الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والطاقة الهيدروجينية، وتقنيات تخزين الطاقة، وأنظمة الطاقة الذكية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
لا يقتصر المشروع على بناء مرافق بحثية علمية حديثة فحسب، بل سيعمل أيضًا على تعزيز تدريب الكوادر العلمية رفيعة المستوى، وتوفير الدعم التقني لتطوير صناعة الطاقة الجديدة في أوزبكستان.
في السنوات الأخيرة، تواصل أوزبكستان دفع عملية تعديل هيكل الطاقة لديها، وتسريع تطوير الطاقة المتجددة لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء الناتج عن النمو الاقتصادي والتوسع الصناعي.
وقد استقطبت البلاد بالفعل شركات من عدة دول للمشاركة في بناء مشاريع الطاقة الجديدة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتسعى من خلال استيراد التكنولوجيا إلى تعزيز قدرات صناعة الطاقة المحلية لديها.
إنشاء منصة لتكنولوجيا الطاقة في آسيا الوسطى، والتعاون الصيني الأوزبكي يمتد نحو مجالات الابتكار
وفقًا للقائمين على المشروع، سيتولى مركز الأبحاث المنشأ حديثًا في المستقبل أيضًا وظيفة منصة لعرض ونشر تكنولوجيات الطاقة الجديدة، مما سيساهم في تطبيق تقنيات الطاقة المتقدمة في منطقة آسيا الوسطى، وتعزيز توطين النتائج ذات الصلة.
لا يعد إنشاء هذا المختبر المشترك إنجازًا هامًا لتعميق التعاون العلمي بين الصين وأوزبكستان فحسب، بل سيوفر أيضًا آفاقًا جديدة للتعاون بين البلدين في مجالات ابتكار تكنولوجيا الطاقة الجديدة، وتدريب الكوادر، وبناء سلاسل الصناعة الخضراء.
في المستقبل، من المتوقع أن تصبح هذه المنصة عقدة مهمة لدفع تكنولوجيا الطاقة الجديدة الصينية نحو دخول سوق آسيا الوسطى.










