أخبار ar.wedoany.com، أطلقت هيئة النقل الحضري الموحدة لتشيناي (CUMTA) مشروعًا لمعالجة بيانات الطرق يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بهدف إنشاء سجل رقمي شامل للطرق في مدينة تشيناي. وأشارت الهيئة إلى أن العديد من المناطق داخل المدينة ما تزال تفتقر إلى سجلات في نظام المعلومات الجغرافية (GIS)، كما أن تحديث البيانات بشكل شبه فوري يمثل تحديًا قائمًا؛ إذ سيتم استبدال المخططات الورقية المتناثرة ومجموعات البيانات غير الموحدة بقاعدة بيانات مرجعية موحدة، تدعم اتخاذ القرارات في تخطيط الطرق وصيانة المرافق وتنسيق الخدمات اللوجستية.

يهدف هذا المشروع إلى إزالة الاختناقات المعلوماتية في مشاريع النقل المشتركة بين القطاعات. ففي الماضي، تعددت المخططات والبيانات المتضاربة مما أعاق التنسيق بين الجهات المختلفة؛ وسيتيح السجل الجديد للمخططين الوصول بسهولة أكبر إلى المعلومات الحالية حول هندسة الطرق وملكيتها. وينقسم المشروع إلى مسارين: يركز النظام الأول للذكاء الاصطناعي على دمج مجموعات البيانات، وعرض ممرات الطرق المقترحة بصريًا على منصة GIS، لتمكين المخططين من تقييم الجدوى والتأثيرات، وتوفير أساس أوضح للخدمات اللوجستية واختيار المسارات. وبعد توحيد طبقة البيانات، سيتمكن النظام من تجميع مجموعات البيانات من مختلف البلديات والمؤسسات، وتوضيح التداخلات والتناقضات، وتسريع عملية تقييم المشاريع وترتيب أولوياتها عبر الإدارات البلدية المختلفة.
أما النظام الثاني فيستهدف المستندات المخطط لها والمعتمدة من قبل هيئة تنمية تشيناي الحضرية (Chennai Metropolitan Development Authority) وإدارة التخطيط الحضري والريفي (Directorate of Town and Country Planning)، حيث يستخرج معلومات الطرق منها ويحولها إلى مجموعات بيانات قابلة للاستخدام مباشرة في نظام GIS، مما يغذي مستودع الطرق الرقمي بالبيانات الأولية. وستعمل عملية الاستخراج على توحيد تنسيقات مختلف المستندات المخطط لها، وتسجيل خصائص مثل عرض مسار المركبات واتجاهات الطرق، مع إضافة بيانات وصفية (metadata) لتسهيل التحديثات اللاحقة. ومع تراكم البيانات، من المتوقع أن يصبح هذا المستودع المصدر المرجعي المعتمد للبنية التحتية للطرق في منطقة تشيناي الحضرية الكبرى.
وأوضحت CUMTA أنه من خلال سير عمل تبادل البيانات والتحقق منها بين المؤسسات، سيعمل النظام على تحسين تخطيط الصيانة شبه الفوري، واختيار مسارات الاستجابة للطوارئ، وإدارة الأصول. ولا تزال التحديات قائمة أثناء التنفيذ، بما في ذلك تباين جودة الوثائق التاريخية، وضرورة وضع آليات حوكمة لدقة البيانات وصلاحيات الوصول. وتخطط الهيئة لتنفيذ المشروع على مراحل، مع تعزيز التعاون مع الشركات البلدية وهيئات التخطيط ومؤسسات المرافق العامة، لضمان استمرار تحديث السجل وموثوقيته. ويُعد هذا المشروع جزءًا من جهود أوسع تبذلها المدينة لتوظيف الأدوات الرقمية في الإدارة الحضرية، ومواءمة تخطيط النقل مع أهداف المدينة الذكية. وإذا تم تنفيذه في الموعد المحدد، فمن المتوقع أن يقلل من العمل المكرر، ويوفر أساسًا أوضح لقرارات التمويل، ويحسن النتائج لمستخدمي الطرق.





















