أخبار ar.wedoany.com، في 7 أغسطس، واصلت حالة عدم اليقين المحيطة بترتيبات الملاحة في مضيق هرمز دفع أسعار النفط العالمية للارتفاع. وحتى الساعة 00:10 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 0.99 دولار، بنسبة 1.2%، لتصل إلى 83.48 دولارًا للبرميل؛ كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 0.85 دولار، بنسبة 1.1%، لتصل إلى 78.84 دولارًا للبرميل. وفي جلسة التداول السابقة، أغلق خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط على ارتفاع بنسبة 3.83% و2.75% على التوالي، مع إعادة السوق تقييم توقيت وشروط استئناف الملاحة الطبيعية في المضيق.

يرتبط ارتفاع أسعار النفط بالمناقشات الجارية حول شروط الملاحة. فقد صرّح أحد أعضاء البرلمان الإيراني بأن اللجنة البرلمانية تدرس مشروع قانون أوليًا يقضي بحظر مرور السفن الأمريكية والإسرائيلية وغيرها من السفن المصنفة على أنها "معادية" عبر مضيق هرمز، مع فرض غرامة تصل إلى 20% من قيمة البضائع على السفن المخالفة للقيود المقترحة. وفي الوقت نفسه، تسعى إيران إلى فرض رسوم على السفن العابرة تتراوح بين 5% و7% من قيمة البضائع، بينما تناقش سلطنة عمان مستوى رسوم يبلغ حوالي 3%، وتدعو الولايات المتحدة إلى عدم فرض أي رسوم على الملاحة في المضيق.
أظهرت وثائق رسمية نشرتها وزارة الخارجية العمانية سابقًا أن سلطنة عمان وإيران أجرتا مشاورات بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز. واتفق الجانبان في 23 يونيو على تشكيل فريق عمل مشترك على مستوى وزارتي الخارجية لمواصلة مناقشة الإدارة المستقبلية للملاحة في المضيق والخدمات ذات الصلة والرسوم، مع التأكيد على أن الترتيبات المعنية ينبغي أن تتوافق مع المعايير الدولية. وفي 14 يوليو، أعربت عمان مجددًا عن استمرارها في التعاون مع جميع الأطراف لاستعادة حرية الملاحة في المضيق، مؤكدة أن الترتيبات ذات الصلة ينبغي أن تتوافق مع القانون الدولي. ولم تُظهر الوثائق الرسمية العمانية المنشورة حتى الآن أن أي خطة جديدة للرسوم أو قيود على السفن قد دخلت حيز التنفيذ رسميًا.
لا يزال المستوى الفعلي للملاحة في المضيق أقل بشكل ملحوظ من مستواه قبل النزاع. وتظهر بيانات شركة "كبلر" أن سفينتين فقط عبرتا مضيق هرمز في 5 أغسطس، مقارنة بـ 8 سفن في اليوم السابق، وبعيدًا عن المتوسط اليومي البالغ حوالي 130 إلى 140 سفينة قبل النزاع. وكانت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية قد أشارت سابقًا إلى أن مضيق هرمز يُعد أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم، حيث بلغ متوسط النفط المنقول عبر المضيق في النصف الأول من عام 2025 حوالي 20.9 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي للسوائل النفطية. وبناءً عليه، تظل سرعة استئناف الملاحة في المضيق متغيرًا رئيسيًا مؤثرًا في المعروض العالمي من النفط وتقلبات الأسعار.





















