أخبار ar.wedoany.com، في 6 أغسطس، تقدّمت شركة إكسون موبيل إلى الجانب الكازاخستاني بمقترح لتوسعة حقل كاشاغان النفطي، يتضمن تأسيس مشروع مشترك بنسبة تملك متساوية مع شركة النفط والغاز الوطنية الكازاخستانية، لتطوير المنطقة الغربية من الحقل التي لم تدخل مرحلة الإنتاج بعد. ويقدّر إجمالي الاستثمارات المطلوبة للمشروع بنحو 80 مليار دولار أمريكي، مع إمكانية وصول الإنتاج المحتمل في المنطقة المعنية إلى 600 ألف برميل يومياً كحد أقصى. غير أن تقدم المشروع مرتبط بحل النزاعات الطويلة الأمد المتعلقة بحقل كاشاغان، ولا يزال بحاجة إلى موافقة الحكومة الكازاخستانية. ولم تصدر كل من إكسون موبيل وشركة النفط والغاز الوطنية الكازاخستانية ووزارة الطاقة الكازاخستانية أي تعليقات رسمية حول هذا الموضوع حتى الآن.
تشمل خطة زيادة الإنتاج المعلنة حالياً من قبل شركة النفط والغاز الوطنية الكازاخستانية لحقل كاشاغان مرحلتين: المرحلة 2A والمرحلة 2B. حيث تخطط المرحلة 2A للاعتماد على المنشآت القائمة لرفع إنتاج الحقل إلى حوالي 500 ألف برميل يومياً، مع نقل نحو 2 مليار متر مكعب سنوياً من الغاز الحامضي إلى مصانع معالجة الغاز التابعة لأطراف ثالثة. أما المرحلة 2B فتتضمن تطوير مناطق جديدة في الحقل وإنشاء منشآت مساندة، لرفع الإنتاج الإجمالي إلى حوالي 710 آلاف برميل يومياً، مع تحقيق قدرة تصدير تبلغ نحو 6 مليارات متر مكعب سنوياً من الغاز الحامضي. وتقع المرحلتان حالياً في مرحلة دراسة المفهوم الأولي.
يتولى تطوير حقل كاشاغان شركة "نورث كاسبيان أوبرايتينغ كومباني"، ويضم مساهموها كلاً من إكسون موبيل، وشركة النفط والغاز الوطنية الكازاخستانية، وإيني، وشل، وتوتال إنرجيز، وبتروتشاينا، وشركة إنبكس القابضة اليابانية. ويبلغ الإنتاج الحالي للحقل حوالي 430 إلى 450 ألف برميل يومياً، ويُعدّ من مشاريع إنتاج النفط والغاز الرئيسية في كازاخستان. وفي حال الموافقة على المشروع المشترك المقترح، فقد يحصل الشركاء الحاليون في حقل كاشاغان على حصص أقلية فيه.
لا يزال تقدم المشروع متأثراً بنزاعات التحكيم والغرامات البيئية. كانت الحكومة الكازاخستانية قد فرضت على شركة "نورث كاسبيان أوبرايتينغ كومباني" غرامة بيئية بقيمة 2.3 تريليون تنغي كازاخستاني، أي ما يعادل نحو 4.88 مليار دولار أمريكي بسعر صرف يوليو الماضي، وذلك بسبب تجاوز الكميات المخزنة من الكبريت خلال عمليات الإنتاج في الحقل للحدود المسموح بها. وقد اعترضت الشركة على الغرامة، ولا تزال القضية قيد النظر في إجراءات التحكيم الدولي، حيث أصدرت هيئة التحكيم قراراً بتعليق تنفيذ الغرامة لحين البت في النزاع.





















