تخطط الخدمة الفيدرالية الروسية للرقابة البيطرية والصحة النباتية (Rosselkhoznadzor) والوكالة المقابلة في تشيلي لإجراء مناقشات حول شحنات الأسماك في نهاية أكتوبر. ستركز الاجتماعات على ضمان الالتزام بالمعايير الموضوعة لهذه المنتجات.

سيمثل كونستانتين سافينكوف، نائب رئيس Rosselkhoznadzor، الجانب الروسي خلال المحادثات في المنتدى الدولي للأسماك في سانت بطرسبرغ. ومن المتوقع أيضًا أن يشارك قائد الوكالة التشيلية في هذه الإجراءات.
تأتي هذه المناقشات بعد مخاوف سابقة أثارتها Rosselkhoznadzor بشأن واردات الأسماك من تشيلي. تركز المشكلات على التناقضات التي لوحظت في الوثائق المرافقة للشحنات، وخاصة الاختلافات بين التفاصيل على ملصقات المنتجات وتلك الموجودة في الشهادات البيطرية. لمعالجة هذه المسائل، أجرى متخصصون من Rosselkhoznadzor تفتيشات فيديو عن بُعد في عدة منشآت لمعالجة الأسماك في تشيلي.
يهدف النهج التعاوني إلى حل هذه التناقضات في الوثائق وتسهيل تدفقات التجارة بشكل أكثر سلاسة. تساعد مثل هذه التفتيشات في التحقق من ممارسات المعالجة وضمان أن المنتجات المصدرة تلبي معايير السلامة والجودة الضرورية. أكدت Rosselkhoznadzor على أهمية الوثائق الدقيقة للحفاظ على الثقة في سلاسل التوريد الدولية.
يُعد المنتدى الدولي للأسماك في سانت بطرسبرغ منصة رئيسية لهذه التفاعلات الثنائية، حيث يجمع خبراء من مختلف البلدان لتبادل الأفكار حول مصايد الأسماك المستدامة وتنظيم التجارة. من خلال إجراء المحادثات هناك، يمكن لكلا الجانبين استكشاف حلول عملية للتحديات المستمرة في صادرات الأسماك.
يعكس هذا المبادرة التزامًا بالحوار المستمر بين السلطات الروسية والتشيلية. يمكن أن يعزز حل مشكلات الوثائق موثوقية إمدادات الأسماك، مما يفيد المستوردين والمستهلكين على حد سواء. يؤكد العملية المنهجية لـ Rosselkhoznadzor على التركيز على التحقق والتحسين بدلاً من التدابير المفاجئة.
مع اقتراب نهاية أكتوبر، تحمل هذه المحادثات إمكانية تعزيز التعاون في قطاع المأكولات البحرية. بالنسبة لتشيلي، وهي مصدر بارز لمنتجات الأسماك، فإن التوافق مع المتطلبات الروسية يمكن أن يحافظ على ويوسع الوصول إلى السوق. في الوقت نفسه، تواصل روسيا إعطاء الأولوية للرقابة الصارمة للحفاظ على المعايير في البضائع المستوردة.
بشكل عام، تسلط المحادثات المخطط لها الضوء على قيمة التعاون الدولي في معالجة العقبات التجارية. من خلال الجهود المستمرة، تسعى كلا الدولتين إلى تعزيز إطار عمل أكثر كفاءة وامتثالًا لشحنات الأسماك، داعمةً للأمن الغذائي العالمي والعلاقات الاقتصادية.









