في الآونة الأخيرة، أجبر أمر طارئ صادر عن وزارة الطاقة الأمريكية محطة كهرباء سنتراليا (Centralia) التي تعمل بالفحم - وهي آخر محطة من نوعها في ولاية واشنطن كانت على وشك الإغلاق الدائم - على تمديد تشغيلها لمدة 90 يومًا. هذا الأمر يقوض اتفاقًا للتحول في قطاع الطاقة، تم التفاوض عليه على مدى عشر سنوات ويُعتبر نموذجًا يحتذى به في الولاية.

تدير هذه المحطة شركة ترانس ألتا الكندية (TransAlta). وفقًا لاتفاق تم التوصل إليه في عام 2011 لتحقيق التوازن بين مصالح الأطراف المختلفة، تم إغلاق الوحدة الأولى من المحطة في عام 2020، وكان من المقرر إغلاق الوحدة الثانية بنهاية عام 2025. تضمن الاتفاق إنشاء صندوق بقيمة 55 مليون دولار لدعم انتقال المجتمع، وتقديم تعويضات تبلغ حوالي 50 ألف دولار لكل موظف يتم تسريحه. ومع ذلك، أصدرت إدارة ترامب مؤخرًا أمرًا طارئًا على المستوى الوطني، بدعوى ضمان إمدادات الكهرباء، يطلب استمرار تشغيل العديد من محطات الكهرباء التي تعمل بالفحم، بما في ذلك محطة سنتراليا. أثار هذا القرار نزاعات قانونية وصعوبات في التنفيذ: فقد حظرت ولاية واشنطن، بدءًا من هذا العام، على شركات المرافق العامة شراء الكهرباء المولدة من الفحم، كما تواجه المحطة تحديات تتعلق بتزويد الفحم، والاحتفاظ بالموظفين، وما إذا كانت بحاجة للامتثال للوائح البيئية الأكثر صرامة التي تم إقرارها بعد عام 2011. صرحت روبين إيفريت (Robin Everett)، ممثلة نادي سييرا الذي شارك في المفاوضات آنذاك، بأن الاتفاق كان قد استوفى مطالب جميع الأطراف، لكن التدخل الفيدرالي جعله "يشهد تراجعًا غير متوقع". سيتم صرف تعويضات الموظفين وفقًا للخطة الموضوعة، لكن مصير المحطة المستقبلي لا يزال غير مؤكد.









