مؤخرًا، أعادت شركة ساسول (Sasol) تشغيل وحدة التكسير الخاصة بها في ولاية لويزيانا الأمريكية، وهو ما يُنظر إليه على أنه إشارة رئيسية لدفع انتعاش السوق الكيميائية العالمية، ويُبرز الدور الاستراتيجي لشبكات الإنتاج المتكاملة في استقرار سلاسل التوريد.

تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية لهذه الوحدة 1.5 مليون طن من الإيثيلين، وهي جزء مهم من المحور الكيميائي الرئيسي على ساحل الخليج في أمريكا الشمالية. تشمل خطوط منتجاتها أنواعًا متعددة من البولي إيثيلين والإيثيلين جلايكول وغيرها. تعرضت الوحدة لتوقف طارئ طويل الأمد خلال الربع الثاني من العام المالي 2026، مما أدى إلى ضيق في الإمدادات الإقليمية وتقلبات في أسعار السوق الفورية، وأثار ردود فعل متسلسلة في سلسلة التوريد وإعادة التوازن في السوق. من المتوقع أن تساهم عملية إعادة التشغيل الناجحة هذه بشكل كبير في استقرار إمدادات المواد الكيميائية ذات الصلة. كمشروع كثيف رأس المال، يعكس هذا المنشأ بشكل كامل مزايا التكلفة للمواد الخام من الغاز الصخري في أمريكا الشمالية وراحة التصدير الناتجة عن موقعه الجغرافي.
يتم تشغيل الوحدة بشكل مشترك بين ساسول وليونديل باسيل (LyondellBasell) بنسبة 50:50، وهو نموذج يوزع المخاطر وضغوط رأس المال بشكل فعال ويعزز مرونة التشغيل. أشار التحليل إلى أن حالة تشغيل مثل هذه المنشآت الأساسية الكبيرة لها تأثير عميق على ديناميكيات التسعير وأمن الإمداد في السوق الكيميائية العالمية.









