أعلنت ولاية غرب أستراليا مؤخراً عن استراتيجية معقدة ومتوازنة للتحول في قطاع الطاقة، تسعى من خلال مجموعة من الإجراءات مثل تمديد عمليات مناجم الفحم الرئيسية، وتقديم مئات الملايين من الدولارات الأسترالية كاستثمارات، وتشكيل فرق عمل خاصة، إلى ضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال فترة الانتقال نحو شبكة كهرباء تعتمد بشكل أساسي على مصادر الطاقة المتجددة.

وفقاً لهذه الاستراتيجية، سيستمر تشغيل منجم جريفين للفحم حتى عام 2031، بهدف كسب نافذة زمنية لبناء البنية التحتية للطاقة المتجددة (مثل شبكات نقل الكهرباء وأنظمة تخزين البطاريات واسعة النطاق)، وتجنب حدوث فجوات في الإمداد الكهربائي. وقد التزمت حكومة الولاية بتقديم دعم يقدر بحوالي 308 مليون دولار أسترالي لدعم عملياته منذ عام 2022، لكنها تخطط للبدء في خفض هذا الدعم بشكل كبير اعتباراً من يوليو 2026 من خلال التفاوض مع العملاء الرئيسيين. وأكد كل من رئيس الوزراء روجر كوك ووزيرة الطاقة أمبر-جيد ساندرسون على الدور الداعم لتوليد الطاقة من الفحم في ضمان أمن الطاقة وقدرة تحمل تكاليفها خلال فترة الانتقال. وفي الوقت نفسه، ستقوم مجموعة العمل الخاصة بتوحيد حوض كولي، التي تم تشكيلها حديثاً، بإجراء تقييم إداري موحد لمنجمي جريفين وبريمر للفحم لتعزيز الكفاءة. وأشار آرون موري، رئيس غرفة المعادن والطاقة الأسترالية، إلى أن دور الفحم كعامل مختزل ومصدر للحرارة في العمليات الصناعية مثل إنتاج السيليكون والتيتانيوم وتكرير الألومينا لا يزال صعب الاستبدال. كما تتقدم بالتوازي مشاريع شركة سينرجي البالغة قيمتها مليار دولار أسترالي في كولي لتخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة، بهدف استقرار شبكة الكهرباء المستقبلية المعتمدة على الطاقة المتجددة.









