رحب الاتحاد البريطاني للزجاج والنوافذ مؤخرًا بخطة "المنازل الدافئة" التي أطلقتها الحكومة، مع حث وزارة الأمن الطاقي والحياد الكربوني على الإسراع في توضيح تدابير الدعم المحددة لهذه الخطة لتجديد المنازل الموفرة للطاقة، وخاصة استبدال النوافذ والأبواب.
تضع الحكومة البريطانية خطة "المنازل الدافئة" كبرنامج واسع النطاق لتجديد المنازل الموفرة للطاقة، يتضمن الاستثمار في عزل المنازل والتدفئة منخفضة الكربون وتقنيات الطاقة المتجددة، وتقديم قروض ميسرة ذات فائدة منخفضة أو صفرية للأسر لتركيب مضخات حرارية وألواح شمسية وغيرها من المعدات.
أقر الاتحاد بأن الخطة تهدف إلى مساعدة الأسر على خفض فواتير الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية، لكنه أشار إلى الحاجة إلى توجيهات أكثر وضوحًا لتحديد مكانة تدابير كفاءة الطاقة في الهياكل المبنية ضمن الإطار السياسي. وفقًا للمعلومات المنشورة، يبدو أن الدعم المتعلق بترقية النوافذ والأبواب موجه حاليًا بشكل أساسي نحو الحكومات المحلية ومشاريع الإسكان الاجتماعي. وأعرب الاتحاد عن عدم وضوح ما إذا كانت الخطة ستشمل إجراء تجديدات جوهرية للممتلكات الخاصة القائمة لتوفير الطاقة، وخاصة استبدال النوافذ القديمة غير الفعالة بنوافذ حديثة عالية الأداء متعددة الطبقات.
يبدي الاتحاد تفاؤلاً حذرًا إزاء الفرص المحتملة التي قد تجلبها مشاريع الإسكان الاجتماعي والمشاريع المحلية الرائدة لتجديد المنازل الموفرة للطاقة للقطاع، لكنه يؤكد على الحاجة إلى مزيد من التفاصيل لتقييم نطاقها وآفاقها التجارية. وأعرب الاتحاد عن تطلعه إلى مواصلة التعاون مع وزارة الأمن الطاقي والحياد الكربوني، والحصول على مزيد من التوجيه في التحديثات السياسية القادمة، لدفع خطة تجديد المنازل الموفرة للطاقة هذه نحو تحقيق نتائج عملية وفعالة وشاملة بشكل مشترك.









