أعلنت شركة النقل البحري السعودية "البحري" عن تحقيق أرباح سنوية قياسية لعام 2025 بلغت 2.43 مليار دولار، وإيرادات بلغت 10.35 مليار دولار. ويعود نمو الأرباح بشكل أساسي إلى الفوائد الناتجة عن توسع الأسطول وسط تحسن سوق نقل النفط. وارتفعت الإيرادات بنسبة 9% على أساس سنوي، وزادت الأرباح بنسبة 12%. 
استلمت البحري خلال العام 12 سفينة جديدة، بما في ذلك 10 ناقلات نفط عملاقة (VLCC)، مما رفع إجمالي أسطولها إلى أكثر من 100 سفينة. وتخطط الشركة لتسليم 10 سفن جديدة خلال السنوات الأربع القادمة، بما في ذلك 6 سفن بضائع صب جافة، والتي ستكون أول السفن المحيطية التي يتم بناؤها في حوض السفن السعودي IMI.
بلغت إيرادات الربع الرابع 3.26 مليار دولار، بزيادة 47% على أساس سنوي و33% على أساس ربع سنوي. ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى صافي إضافة 9 سفن للأسطول وتعزيز سوق نقل النفط. كان أداء قطاعي الكيماويات والخدمات اللوجستية المتكاملة في المجموعة ضعيفًا نسبيًا خلال الربع، بينما شهد قطاعا الخدمات البحرية والبضائع الصب الجافة تحسنًا.
في الربع الرابع، جددت البحري عقد النقل المستأجر (COA) لمدة 10 سنوات مع المكرر الكوري S-Oil Corporation. ستستهلك هذه الاتفاقية ما يصل إلى 10% من سعة أسطول البحري من الناقلات العملاقة (VLCC) لنقل شحنات النفط الخام من الشرق الأوسط إلى كوريا.
حققت البحري خلال العام تقدمًا في مجال التنويع، حيث طلبت سفينتي دعم بحريتين، وحققت التشغيل التجاري لثلاثة صنادل لتحلية المياه المتنقلة.









