نجح فريق أبحاث الطاقة الكهربائية في جامعة أركنساس في التحقق من أداء عاكس كربيد السيليكون الجديد خلال اختبارات الطائرات الهجينة. أظهرت هذه الدراسة في مجال تقنية الطيران، من خلال رحلة تجريبية لطائرة Cessna 337 في جنوب كاليفورنيا، إمكانية تطبيق أجهزة كربيد السيليكون في مجال الطيران.

صمم فريق البحث عاكس كربيد السيليكون الذي يحول التيار المستمر من البطارية إلى تيار متردد مطلوب للمحرك، وكفاءته تفوق الأنظمة التقليدية القائمة على السيليكون. قال أستاذ الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب المتميز Alan Mantooth: "نحن أول جامعة تجري هذا البحث للطائرات الكهربائية الهجينة. هذا مصدر فخر لنا." توفر هذه الابتكار في تقنية الطيران حلاً جديدًا لتطوير الطائرات الهجينة.
تكون سرعة تبديل ترانزستورات كربيد السيليكون أعلى بآلاف المرات من مواد السيليكون، مما يقلل بشكل كبير من حجم ووزن المكونات الإلكترونية. شرح مساعد أستاذ الهندسة الكهربائية Chris Farnell: "تخيل سيارة سباق مزودة بمحرك بقوة 350 حصان يزن مئات الجنيهات. ماذا لو أعطيتك شيئًا يمكن حمله في اليد وله نفس القوة؟" تساهم هذه الاختراق في تقنية الطيران في تحسين استخدام المساحة وكفاءة الطاقة في الطائرات.
نجحت الرحلة التجريبية في التحقق من موثوقية نظام كربيد السيليكون في بيئة الطيران. تغلب فريق البحث على تحديات فنية مثل التفريغ في الارتفاعات العالية والتداخل الكهرومغناطيسي، مما يدفع تقنية الطيران نحو اتجاه أكثر كفاءة. مع انخفاض تكاليف إنتاج كربيد السيليكون بشكل مستمر، من المتوقع أن تحصل هذه التقنية في مجال الطيران على تطبيقات أوسع في قطاع النقل.












