أعلنت شركة الشحن الفرنسية العملاقة سي إم إيه سي جي إم، للتعامل مع ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الوضع في منطقة الشرق الأوسط، أنها ستبدأ في فرض رسوم إضافية طارئة للوقود اعتباراً من 23 مارس. تهدف هذه الإجراءات إلى تخفيف الضغط على التكلفة الإجمالية للنقل البحري الناجم عن الزيادة الكبيرة في تكاليف الوقود.
كشركة الحاويات الثالثة عالمياً، أوضحت سي إم إيه سي جي إم في استفسارات العملاء أن الرسوم الإضافية ستكون متغيرة بناءً على نوع البضاعة، ومسافة الرحلة واتجاهها، حيث تتراوح التكلفة لكل حاوية مكافئة قياسية بين 65 دولاراً و180 دولاراً. تعتمد الأسعار المحددة على ما إذا كانت البضائع جافة أو مبردة، والمسافة طويلة أو إقليمية، وما إذا كانت الرحلة صادرة أو عائدة.
يعد الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود الناتج عن الوضع في الشرق الأوسط أحد الآثار الرئيسية التي تواجهها شركات الشحن. علقت بعض الشركات الخدمات إلى الخليج الفارسي، وأبقت السفن داخل مضيق هرمز. أشارت سي إم إيه سي جي إم إلى أن تكاليف وقود السفن في جميع المناطق قد ارتفعت بشكل كبير، مما أثر بشكل مباشر على إجمالي تكاليف النقل.
أعلنت الشركة المنافسة إم إس سي أيضاً مؤخراً فرض رسوم إضافية طارئة للوقود على جميع البضائع من شمال أوروبا إلى البحر الأحمر وشرق أفريقيا، بدءاً من 16 مارس. وهذا يعكس استراتيجية الاستجابة الشائعة في قطاع الشحن لتقلبات أسعار الوقود.
سجلت أسعار النفط الخام أكبر مكاسب أسبوعية منذ جائحة كوفيد-19 في عام 2020 بسبب تعطيل الوضع في الشرق الأوسط للإمدادات، مما زاد من ضغوط التكلفة على شركات الشحن. ستستمر إجراءات الرسوم الإضافية لسي إم إيه سي جي إم في التنفيذ حتى إشعار آخر.









