في صباح يوم 11 مارس، عقدت حكومة محافظة ماي هونغ سون في تايلاند اجتماعًا تبادليًا حول البنية التحتية الصينية التايلاندية في مركز الإدارة المحلية، حيث ناقشوا أكاديميًا تصميم وبناء أنفاق الطرق في المناطق المرتفعة. حضر الاجتماع حاكم المحافظة ويبون واوباندي، ونائب الحاكم أودومسا كاونونا، ورئيس الرابطة الدولية لتجارة واستثمار الزراعة والصناعة في تايلاند تشارون رونغروانغ، بالإضافة إلى وفد من شركة الصين للاستشارات الهندسية للطرق السريعة المحدودة.

ركز الطرفان على مناقشة المخطط التقني وآفاق التعاون في البنية التحتية لمشروع نفق طريق شيانغ ماي-سامو إنج-ماي هونغ سون. يخطط هذا المشروع لبناء طريق جبلي يربط بين محافظة شيانغ ماي، ومقاطعة سامو إنج، ومحافظة ماي هونغ سون، بطول إجمالي حوالي 161 كيلومترًا، مع خطط لبناء 5 أنفاق طرق على طول الطريق، وباستثمار إجمالي متوقع يقارب 30 مليار باهت، بهدف تحسين ظروف النقل في المناطق الجبلية بمحافظة ماي هونغ سون وتعزيز تطوير شبكة النقل الإقليمية.
صرح الحاكم ويبون في مقابلة مع وسائل الإعلام أنه بناءً على نتائج البحث التقني الحالي، لا توجد صعوبات تقنية واضحة في بناء نفق الطريق هذا، ولكن مدى التقدم فيه لا يزال يعتمد على سياسات التنمية للحكومة المركزية، وخاصة مدى اهتمام الحكومة بتطوير النقل في منطقة ماي هونغ سون. وأشار إلى أن اللجنة المشتركة للقطاعين العام والخاص في محافظة ماي هونغ سون، بالإضافة إلى غرفة التجارة، والاتحاد الصناعي، وجمعية السياحة وغيرها من المؤسسات من مختلف القطاعات، جميعها تدعم وتعزز هذا المشروع.

وفقًا للمعلومات، فقد كلفت إدارة الطرق التابعة لوزارة النقل التايلاندية شركة استشارية بإجراء دراسة جدوى ذات صلة في وقت مبكر من عام 2003، لتقييم الجدوى الاقتصادية، والهندسة التقنية، والتأثير البيئي لطريق الربط بين سامو إنج-ماي هونغ سون، وكان بناء أنفاق الطرق أحد المحاور الرئيسية للدراسة. وافقت الحكومة التايلاندية في أغسطس 2006 على إدراج هذا المشروع في استراتيجية تنمية منطقة شمال تايلاند العليا، وأذنت لإدارة الطرق بإجراء دراسة جدوى لأنفاق الطرق وتقييم الأثر البيئي.
أشار ويبون إلى أنه إذا تم تنفيذ هذا المشروع في النهاية، فسوف يحسن بشكل كبير ظروف النقل في محافظة ماي هونغ سون، ليس فقط من خلال تقصير وقت السفر بين ماي هونغ سون وشيانغ ماي بشكل ملحوظ، ولكن أيضًا من خلال رفع كفاءة النقل اللوجستي، مما له أهمية كبيرة في تحسين جودة حياة السكان المحليين وتعزيز التنمية الاقتصادية الإقليمية. وستكون الأنفاق الخمسة المخطط بناؤها في المشروع هي المشاريع الرئيسية الحاسمة للمشروع بأكمله.









