أطلق مطار سان أنطونيو الدولي الأمريكي في 23 مارس المرحلة الأولى من أعمال البناء لمشروع تطوير الرصيف والطرق أمام الصالات، وهي بداية مشروع إعادة التطوير متعدد المراحل. ستشمل هذه المرحلة بناء منطقة انتقالية بلا أرصفة تربط الطريق بمبنى الصالة C المستقبلي، وتركيب مظلة للمبنى C، بهدف تحسين كفاءة حركة المسافرين وتجربة صعودهم ونزولهم من المركبات.

وأوضح مدير المطار، خيسوس ساينز، أن تصميم منطقة الانتقال بلا أرصفة سيعمل على تحسين كفاءة تدفق الركاب، وخاصة توفير ممرات أكثر سهولة للمسافرين ذوي الإعاقة. وأكد قائلاً: "هذا مخطط مدروس بعناية، ونحن على يقين من أنه لن يحسن فقط حركة المرور خلال فترة البناء الحالية، بل سيكون له تأثير إيجابي على التشغيل طويل الأمد للمطار." تقع منطقة البناء في الطابقين العلوي والسفلي في الطرف البعيد من مبنى الصالة B، وسيتم خلالها إغلاق حارتين من أصل أربعة حارات، وسيعمل نمط العمل الليلي على تقليل التداخل مع العمليات اليومية إلى الحد الأدنى. من المتوقع أن تستمر أعمال الطرق لمدة 24 إلى 25 شهرًا.
للتعامل مع تأثيرات البناء، يوصي المطار الركاب بالوصول مبكرًا واختيار بدائل للتقاط والإنزال: يوفر مرآب وقوف السيارات قصير الأجل فترة مجانية لمدة ثلاث ساعات للتقاط وإنزال الركاب، بتكلفة 5 دولارات للساعة الأولى و4 دولارات لكل ساعة لاحقة؛ بينما توفر منطقة انتظار الهاتف خدمة واي فاي مجانية على مدار 24 ساعة. وأضاف ساينز موضحًا رؤية المشروع: "المطار هو البطاقة التعريفية الأولى للمدينة، ويهدف هذا التطوير إلى خلق تجربة سفر خالية من العوائق والحواجز، مما يجعل كل مسافر يشعر بحيوية ودفء سان أنطونيو."
وفي خطط لاحقة، كشف نائب مدير العمليات، سام رودريغيز، أن المشروع سيعيد تكوين حارات الطابق السفلي لتقسيم حركة مرور مبانٍ الصالات A وB وC، مع إضافة حارتين دائريتين في الطابق العلوي لتخفيف الازدحام.









