قدمت الحكومة الفنلندية مؤخرًا إلى البرلمان مشروع قانون جديد للطاقة النووية، يهدف إلى تبسيط عمليات الرقابة والترخيص لمشاريع الطاقة النووية.

تخطط هذه الإصلاحات لإلغاء قانون الطاقة النووية الحالي الصادر عام 1987، مع تعديل 14 قانونًا ذا صلة بما في ذلك قانون الإشعاع والقانون الجنائي. الهدف الأساسي من مشروع القانون هو ضمان استخدام الطاقة النووية بما يتماشى مع المصلحة العامة للمجتمع، وضمان سلامة التشغيل، والإدارة السليمة للنفايات النووية، مع تجنب استخدام الطاقة النووية لانتشار الأسلحة النووية، والامتثال للوائح الاتحاد الأوروبي والالتزامات النووية الدولية.
لتعزيز جاذبية فنلندا في مجال إنتاج الطاقة النووية وتعزيز بناء محطات طاقة نووية جديدة، أكدت خطة الإصلاح على أهمية تسريع تقدم مشاريع الطاقة النووية، والسعي لتحسين فعالية التكلفة والقدرة على التنبؤ. سيغطي القانون الجديد السيطرة على المواد النووية، والمنشآت النووية، ونقل المواد النووية، وإدارة النفايات النووية، والتطبيقات الأخرى للطاقة النووية. كما طور وضع ترخيص مخصص لمفاعلات الوحدات الصغيرة المعيارية (SMR)، ودعم اختيار مواقع محطات الطاقة النووية بالقرب من أماكن استخدام الطاقة.
سيقدم التشريع الجديد إجراءات أكثر مرونة للموافقة والترخيص والإبلاغ، مما يساعد في تكرار حلول المصانع واعتماد نماذج تنفيذ مختلفة خلال دورة حياة المصنع. ستقوم الإصلاحات أيضًا بتعديل لوائح السلامة ونظام الترخيص لأنشطة التعدين وتخصيب الخامات، وتنظيم السيطرة على المواد النووية لمنع انتشار الأسلحة النووية.
وشددت وزيرة البيئة والمناخ ساري مولتالا على أن الطاقة النووية هي مصدر طاقة موثوق واقتصادي وخالٍ من الكربون تحتاجه فنلندا، وسيضمن القانون الجديد أن تكون لوائحها متكيفة مع التطور التكنولوجي، وتوفر إطارًا أكثر وضوحًا وقابلية للتنبؤ لمشاريع الطاقة النووية. ومن المتوقع أن يدخل القانون الجديد حيز التنفيذ في 1 يناير 2027.









