أخبار ar.wedoany.com، يتزايد الضغط داخل الاتحاد الأوروبي لحظر استيراد اليورانيوم الروسي. وكان الاتحاد قد تخلص تدريجياً في السابق من النفط والغاز الطبيعي والفحم الروسي، إلا أن اليورانيوم وخدمات الوقود النووي لا تزال متجذرة بعمق في أسطول المفاعلات الأوروبية. ففي العام الماضي، استحوذت روسيا على ما يقرب من ربع خدمات تخصيب اليورانيوم في الاتحاد الأوروبي، بينما تواصل شركة "روساتوم" الحكومية الروسية تزويد القارة بأكملها بالوقود. ومن شأن هذا التحول أن يعزز مكانة الموردين الكنديين، بمن فيهم شركة "كاميكو"، في وقت تتسابق فيه شركات المرافق لتأمين مصادر بديلة للوقود النووي.
صرح متحدث باسم المفوضية الأوروبية لموقع "ماينينغ دوت كوم" بأن الأعمال التحضيرية لمقترح التخلص التدريجي من الوقود النووي الروسي "جارية". وفي عام 2024، وفرت كندا أكثر من 30% من واردات الاتحاد الأوروبي من اليورانيوم، لتصبح أكبر مصدر لوقود اليورانيوم إلى الاتحاد. ومن المتوقع أن يستفيد الموردون الكنديون من توجه الاتحاد الأوروبي لتقليل الاعتماد على اليورانيوم الروسي، على الرغم من أن جزءاً من هذا التحول قد حدث مسبقاً من خلال عقوبات ذاتية فرضتها شركات المرافق.
من جانبها، أوضحت شركة "كاميكو" أن كندا أصبحت أكبر مورد لليورانيوم إلى الاتحاد الأوروبي منذ عام 2022، مشيرة إلى أن أصولها عالية الجودة والآمنة جيوسياسياً تتوافق مع تركيز شركات المرافق على أمن الإمدادات. غير أن شركة "روساتوم" الحكومية الروسية تسيطر على حوالي 43% من طاقة تخصيب اليورانيوم العالمية، متفوقة بفارق كبير على منافسيها. وتشير بعض التحليلات إلى أنه بينما يمكن تنويع إمدادات تعدين اليورانيوم في غضون سنوات قليلة، فإن استبدال خدمات التخصيب الروسية قد يستغرق ما يصل إلى عقد من الزمان.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










