تأثرت أسعار الألمنيوم والنحاس مرة أخرى بالبيع خلال تداولات يوم الجمعة، وذلك بعد أنباء عن إرسال الولايات المتحدة قوات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط. أدى ارتفاع الدولار الأمريكي، إلى جانب المخاوف من صراع طويل الأمد محتمل وارتفاع أسعار النفط الذي قد يضر بالنمو الاقتصادي العالمي والطلب على المعادن، إلى زيادة ضغوط البيع في السوق.
كشف مسؤولون أمريكيون يوم الجمعة أن الجيش ينتشر في منطقة الشرق الأوسط بآلاف من مشاة البحرية والبحارة. أدى هذا الإجراء إلى ارتفاع مؤشر الدولار، مما جعل السلع الأساسية المقومة بالدولار أكثر تكلفة للمشترين بعملات أخرى. وأشار المحلل إد مير من شركة ماريكس في تقرير: "أظهرت المعادن الأساسية بعض الاستقرار في بداية التداولات الأمريكية يوم الجمعة، لكن البيع عاد مرة أخرى." انخفضت عقود الألمنيوم لمدة ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 2% إلى 3187 دولارًا للطن المتري بحلول الساعة 15:15 بتوقيت غرينتش، بعد أن أغلق المعدن في الجلسة السابقة منخفضًا بنسبة 4.4%.
شهدت أسعار الألمنيوم انتعاشًا خلال الأسابيع القليلة الماضية بسبب المخاوف من أن هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد تؤدي إلى تعطيل الإمدادات، حيث تساهم منطقة الخليج العربي بنسبة 8% من إنتاج الألمنيوم العالمي. أعلنت شركة ألبا البحرينية يوم الخميس أنها تصدر المعدن عبر ميناء جدة السعودي، حيث يظل مضيق هرمز مغلقًا تقريبًا. ومع ذلك، فإن ارتفاع أسعار النفط يحفز التضخم ويقوض النمو الاقتصادي العالمي ويكبح الطلب على المعادن. انخفضت أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 2% إلى 11917 دولارًا للطن، وقد يصل الانخفاض الأسبوعي إلى 7%، وهو أكبر انخفاض منذ أبريل 2025. أما بالنسبة للمعادن الأخرى، فقد انخفض الزنك بنسبة 0.8% إلى 3046 دولارًا للطن، وانخفض النيكل بنسبة 0.1% إلى 16975 دولارًا، وانخفض القصدير بنسبة 0.7% إلى 43240 دولارًا، بينما ارتفع الرصاص بنسبة 0.3% إلى 1894 دولارًا. يعكس انخفاض أسعار الألمنيوم والنحاس استمرار تركيز السوق على تطورات الوضع في الشرق الأوسط.









