في أواخر مارس 2026، تعرضت العديد من منشآت الصناعة الصلبية في إيران لهجمات، مما أثار قلق السوق بشأن استقرار سلسلة التوريد العالمية للصلب. أدى هذا الحدث إلى تعطيل عمليات مصنعي الصلب الرئيسيين في البلاد – مصنع موباركة للصلب (MSC) ومصنع خوزستان للصلب (KhSC) – حيث يواجه إجمالي الطاقة الإنتاجية السنوية البالغة 11.3 مليون طن خطر التوقف، مما كشف عن درجة التركيز والهشاشة في الشبكة الصناعية الإقليمية.
وفقًا لبيانات السوق، أنتج مصنع موباركة للصلب (MSC) 7.1 مليون طن من الصلب في عام 2025، وقد تضررت وحدتا التوليد الكهربائي بقدرة 914 ميجاوات و250 ميجاوات خلال الهجوم، مما من المتوقع أن يتسبب في مشاكل قصيرة الأجل في إمدادات الكهرباء. ينتج مصنع خوزستان للصلب (KhSC) 4.2 مليون طن سنويًا، حيث تعرضت صومعتان لتخزين المواد الخام للضربات، وعلى الرغم من أن الأفران العالية لم تتأثر بشكل مباشر، إلا أن الخدمات اللوجستية للتصدير تواجه بالفعل تحديات. كانت صادرات إيران السابقة من منتجات الصلب شبه المصنعة تبلغ حوالي 550 ألف طن شهريًا، ومن المتوقع أن يؤثر هذا الحدث على 15% - 20% من حجم الصادرات الشهرية.
نظرًا للارتباط الوثيق بين إنتاج الصلب والبنية التحتية للطاقة في منطقة الشرق الأوسط، يسلط هذا الحدث الضوء على التأثير المضاعف لفشل عقدة واحدة على سلسلة التوريد الإقليمية. يقوم المشاركون في السوق بإعادة تقييم مخاطر العرض، ويبحثون عن ضمانات توريد من مصادر بديلة مثل تركيا والهند.









