في ظل تحديات نقص الوقود التي تواجه صناعة الشحن البحري، يحظى الغاز الطبيعي المسال (LNG) باهتمام كخيار وقود بديل. تعمل شركة الشحن الفرنسية CMA CGM بنشاط على توسيع أسطول سفنها ثنائية الوقود المعتمدة على LNG لمواكبة متطلبات تحول القطاع.
تدير CMA CGM حاليًا 68 سفينة تعمل بالوقود المزدوج LNG، تنتشر بشكل رئيسي في مناطق مثل آسيا وقطر. تخطط الشركة لزيادة عدد سفن الوقود المزدوج LNG إلى 144 سفينة بحلول عام 2030 لدعم شبكتها العالمية للنقل البحري.
يعكس خطة التوسع هذه استمرار استثمارات صناعة الشحن في وقود LNG، بهدف تقليل الأثر البيئي وتحسين الكفاءة التشغيلية. يُعد LNG وقودًا نظيفًا يتمتع بإمكانيات في استبدال وقود السفن التقليدي، خاصة في ظل ظروف عدم استقرار إمدادات الوقود.
تُعتبر خطوة CMA CGM جزءًا من تحول القطاع نحو الشحن المستدام. مع استكشاف شركات الشحن العالمية المزيد من بدائل الوقود، من المتوقع أن تشهد تقنية الوقود المزدوج LNG استخدامًا أوسع في السنوات القليلة المقبلة.









