أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألب أرسلان بيراكتار، مؤخرًا أن تركيا تخطط لزيادة قدرتها المركبة من الطاقة النووية إلى 20 جيجاوات بحلول منتصف هذا القرن، بما في ذلك 5 جيجاوات على الأقل من مفاعلات وحدات صغيرة. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يبدأ أول مفاعل نووي في البلاد، الوحدة الأولى من محطة أكويو للطاقة النووية، العمل في وقت لاحق من هذا العام.

وأشار بيراكتار إلى أن الطلب على الطاقة في تركيا من المتوقع أن ينمو ثلاثة أضعاف بحلول منتصف القرن. ولتلبية هذا الطلب وتحقيق هدف الرئيس أردوغان للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2053، تحتاج تركيا إلى استراتيجية شاملة تجمع بين توسيع مصادر الطاقة المتجددة والطاقة الأساسية الخالية من الكربون الموثوقة والقابلة للجدولة (الطاقة النووية). وأكد بوضوح أن الطاقة النووية ستلعب "دورًا محوريًا" في هذه الاستراتيجية.
ولتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه، شدد بيراكتار بشكل خاص على الدور المهم لمفاعلات الوحدات الصغيرة في تحقيق إنتاج طاقة خالٍ من الكربون، ودعا المؤسسات المالية الدولية، ووكالات ائتمان الصادرات، والمستثمرين من القطاع الخاص إلى المشاركة بنشاط ودعم "النهضة النووية القادمة"، واستكشاف نماذج تجارية واستثمارية جديدة بشكل مشترك.









