قام وفد مشترك من الحكومة الفيدرالية النيجيرية والبنك الأفريقي للتنمية مؤخرًا بزيارة إلى أومواهيا، لمناقشة تسريع تنفيذ مشروع تطوير البنية التحتية العامة في ولاية أبيا (ABSIID). منذ إطلاق المشروع في يوليو 2025، أدت مشاكل التنسيق بين الأطراف المتعددة إلى إهدار عامين من فترة التنفيذ البالغة خمس سنوات. إذا لم يتم حل هذه المعوقات بسرعة، فإن الفوائد المتوقعة من المشروع - والتي تشمل إصلاح 248 كيلومترًا من الطرق وتحسين إدارة النفايات ومكافحة التعرية - ستتضاءل بشكل كبير.

يشمل المشروع الأساسي لـABSIID ترقية 126 كيلومترًا من الطرق الرئيسية في مدينة أبا، وإعادة بناء 35.57 كيلومترًا من الطرق في مدينة أومواهيا، بالإضافة إلى تدابير الحماية البيئية المرافقة. يتم تمويل المشروع من خلال 115 مليون دولار من البنك الأفريقي للتنمية، و125 مليون دولار من البنك الإسلامي للتنمية، مع مساهمة قدرها 23.8 مليون دولار من حكومة ولاية أبيا، ليصل إجمالي حجم التمويل إلى 263.8 مليون دولار. وأكدت الدكتورة أويبولا أكاندي، مسؤولة في وزارة المالية، على ضرورة تحمل الولاية والحكومة الفيدرالية والبنوك التنموية المسؤولية المشتركة لضمان الاستخدام الفعال للأموال في مشاريع البنية التحتية العامة.
وصفت ممثلة البنك الأفريقي للتنمية، شيلا أكيزا، المشروع بأنه "أكثر خطط تطوير البنية التحتية العامة تأثيرًا في الوقت الحالي"، وأكدت مجددًا على الالتزام بتسريع التنفيذ. ردًا على ذلك، قال حاكم ولاية أبيا، أليكس أوتي، إن سبب التأخير الرئيسي يعود إلى ضعف التواصل وليس إلى عيوب مؤسسية، ووعد بحل القضايا العالقة على الفور والسعي لبدء البناء قبل شهر أبريل. كما يتضمن المشروع تخطيطًا للفوائد الاجتماعية، حيث من المتوقع خلق 3000 وظيفة مؤقتة في مجال البناء و1000 وظيفة دائمة، وتقديم تدريب على المهارات لرائدات الأعمال والشباب لدعم تطوير الصناعات ذات الصلة بمشاريع البنية التحتية العامة.
بالإضافة إلى مشروع ABSIID، تدفع ولاية أبيا في نفس الوقت استثمارات التمويل المناخي وتطوير الطاقة المتجددة، مما يظهر استراتيجيتها الشاملة لتحسين البنية التحتية العامة.









