أخبار ar.wedoany.com،وفقًا لتقرير في "ذا ناشيونال"، أطلقت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مؤخرًا ممرًا للنقل يتجاوز مضيق هرمز بهدف تحسين طرق التجارة الإقليمية. تعاونت الهيئة العامة للموانئ السعودية (موانئ) مع شركة الشارقة اللوجستية "غولفتاينر" لإنشاء قناة بحرية برية مباشرة تربط بين الشارقة والدمام، تهدف إلى تعزيز كفاءة تدفق البضائع وتقصير أوقات النقل. 
تعمل "موانئ" كجهة تنظيمية للموانئ البحرية التجارية السعودية، وتدير تسعة موانئ رئيسية، بما في ذلك ميناء الملك عبد العزيز في الدمام. تعمل الهيئة على التحديث كجزء من استراتيجية "رؤية 2030"، حيث منحت امتيازات لمشغلين مثل "موانئ السعودية العالمية" و"ميناء بوابة البحر الأحمر".
تدير شركة "غولفتاينر" محطة نقل الحاويات في خورفكان منذ عام 1986، وتم تمديد امتيازها حتى عام 2058. في أوائل عام 2026، أطلقت الشركة مشروع ميناءها الجاف الثاني في منطقة الصجعة بين الشارقة وخورفكان، بمساحة 70 هكتارًا.
العقدة الرئيسية في هذا الممر اللوجستي هي الرصيف التجاري في خورفكان على الساحل الشرقي للإمارات في خليج عمان، حيث يمكن للبضائع تجاوز مضيق هرمز من خلاله. وقد تم دمج الرصيف في شبكة التجارة الإقليمية، حيث تنتقل البضائع عبر ميناء الصجعة الجاف ثم تتصل بالدمام عبر الطرق البرية والنقل البحري.
حاليًا، لم يتم الإعلان عن بيانات حول فئات البضائع المنقولة بين الدمام والشارقة وحجم الشحنات السنوية. وفي الوقت نفسه، فرضت إيران آلية ترخيص على مضيق هرمز، حيث يتعين على السفن تقديم قائمة مفصلة إلى الحرس الثوري الإسلامي، ويتم منح الترخيص على أساس كل حالة على حدة، وتختلف العملية من سفينة إلى أخرى.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









